fbpx
أســــــرة

قصة فتاة رقدت في بطن أمها سنتين

صديقتها تقول إن والدة نادية هي التي كانت راقدة في فراش رجل غير زوجها

تتأرجح الآراء حول “الراكد”، بين مصدق تماما لما تناقله الآباء عن الأجداد، لقصص نساء حملن جنينهن سنوات طويلة، ووضعنه سليما معافى، وبين رافض التسليم بهذه “الترهات” التي تجانب العقل السليم، وتحول دون تقدم المجتمعات العربية التي ما زالت تؤمن بهذا النوع من “الخرافات”. نادية، شابة تجاوزت الثلاثين من العمر، تجزم أنها نفسها ظلت “راقدة” في رحم والدتها


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى