fbpx
وطنية

العنصر يمهد لحصاد طريق رئاسة الحزب

أشاد امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، بالوزيرين محمد حصاد والعربي بن الشيخ، الوافدين الجديدين على الحزب، من بوابة المشاركة في حكومة سعد الدين العثماني، مؤكدا أن الرجلين يعتبران قيمة مضافة للحزب، ويساهمان بدينامية في نشاط المكتب السياسي، إلى جانب باقي الأعضاء القياديين.
وفتحت التصريحات المتتالية من قبل الأمين العام للحزب، الباب أمام الحديث بقوة داخل الأوساط الحركية، عن انطلاق معركة الخلافة مبكرا على منصب الأمانة العامة ، والتي ستحسم خلال المؤتمر الوطني الثالث عشر، المقرر عقده السنة المقبلة، من خلال فتح الباب أمام محمد حصاد لقيادة الحزب، خلفا للعنصر الذي قضى أزيد من 30 سنة في أمانته.
واكتفى العنصر في حوار مع “الصباح” ينشر لاحقا، جوابا عن سؤال الخلافة، بالقول إن النظامين الأساسي والداخلي للحزب تطرقا بتفصيل لهذه الأمور، ولم يتركا فيها أي مجال للتأويل، مشيرا إلى أن الحركيات والحركيين سيحتكمون إلى القانون في المؤتمر الثالث عشر، وسيكون باب الترشيح مفتوحا أمام كل من توفرت فيه الشروط القانونية من بين الأعضاء الحركيين.
وأوضح العنصر أن الانتماء إلى الحركة لا يميز فيه بين عضو حديث العهد وآخر قديم، وأن منصب الأمانة العامة، كباقي المسؤوليات داخل الحركة، يخضع لمقتضيات النظام الأساسي.
وأفادت مصادر “الصباح” من داخل الحزب أن محمد حصاد يساهم بدينامية داخل اجتماعات المكتب السياسي، ويحرص على المشاركة بأفكاره ومقترحاته بكل قوة داخل اجتماعات الهيأة القيادية للحزب، واندمج بسرعة في الدورة التنظيمية للحزب إلى جانب باقي القياديين من مختلف الأجيال والكفاءات الحركية.
برحو بوزياني

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى