fbpx
حوادث

عصابة تسطو على محل للمجوهرات بالمحمدية

باشرت المصالح الدركية بسرية درك المحمدية، طيلة مساء الثلاثاء الماضي، تحرياتها لفك لغز عملية السطو المسلح التي استهدفت صباح الثلاثاء الماضي، محلا لبيع المجوهرات يوجد بإقامة بيتي سكن، بالجماعة القروية بني يخلف التابعة للنفوذ الترابي لعمالة المحمدية، بحثا عن خيوط قد تفيد التحقيق للوصول إلى الجناة الذين تبين أنهم أربعة أشخاص.
وكشفت مصادر «الصباح»، أن المحققين استمعوا إلى صاحب المحل ومساعده، بالإضافة إلى معاينة كاميرا المراقبة، حيث اتضح ان الجناة لم يتمكنوا من الحصول على كمية كبيرة من المجوهرات بعد طلب المساعد النجدة الأمر الذي اربك اللصوص، وجعلهم يغادرون المكان محملين بما استطاعت أيديهم الوصول اليه.
وأضافت المصادر نفسها أن الجناة ، خططوا لعملية السرقة منذ مدة، إذ أفاد صاحب المحل أنهم حضروا يوما قبل تنفيذ الجريمة، على متن سيارة من نوع داسيا “لوغان” بيضاء اللون، واستفسروا البائع عن أثمنة مجموعة الحلي، ليغادروا المكان بعدها، قبل أن يداهموا المحل في حدود الساعة السادسة من مساء الثلاثاء الماضي، بعد ان ترجل اثنان منهم وأشهرا في وجه صاحب المحل سكينا من الحجم الكبير طالبين منه التزام الصمت.
وزادت المصادر ذاتها، أن أحد الجناة تكلف بصاحب المحل وأحكم قبضته عليه وشل حركته، فيما شرع الثاني في محاولة للحصول على الذهب، قبل ان يفاجئهما مساعد صاحب المحل الذي شرع في طلب النجدة من الجيران، وهو الأمر الذي أربك الجناة وجعلهم يدفعون صاحب المحل ويسقطونه على الأرض. وكسر الجناة زجاج الواجهة الأمامية للمحل، وتمكنوا من السطو على كمية من الحلي عبارة عن (ثلاث «مضمات» من الفضة مطلية بالذهب وسرقة حوالي عشر سلاسل ذهبية رقيقة)، ليسرع بعدها نحو السيارة التي كانت في انتظارهم وغادروا المكان بسرعة جنونية نحو وجهة مجهولة.
وأشارت المصادر إلى أن فريق المحققين عاين مسرح الجريمة التي شهدها المحل والتقط صورا له، معززين بفريق من الدرك وأفرغ شريط المراقبة الذي أشارت بخصوصه المصادر على أنه يضم صورا تبرز وجوه الجناة أثناء تفقدهم المحل يوما قبل السرقة.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى