fbpx
الأولى

فوضى واعتداءات في تذاكر الوداد

أونداما يوافق على البقاء ويعقد جلسة تفاوض مع المكتب المسير

عمت الفوضى عملية بيع تذاكر مباراة الوداد الرياضي وزاناكو الزامبي المقررة غدا (السبت)، بشبابيك ملعب محمد الخامس، رغم تدخل العناصر الأمنية وأفراد القوات المساعدة لتنظيم الطوابير، صباح أمس (الخميس).
وتعرض عدد من مشجعي الوداد لإصابات نتيجة التدافع وسقوط الأسيجة الحديدية التي وضعت لتنظيم عملية بيع التذاكر، لتتدخل العناصر الأمنية التي تعاملت بصرامة وقسوة مع الراغبين في الحصول على تذاكر.
واستاء عدد من المشجعين من تعامل الأمن، إذ لم يكونوا يرغبون إلا في الحصول على تذكرة ليتحولوا إلى هدف لـ «الزرواطة». وطرحت شركة «البيضاء للتنشيط وتنظيم التظاهرات»، أمس (الخميس)، تذاكر المباراة، التي بلغ عددها 43 ألف تذكرة، بناء على رغبة مسؤولي الفريق الأحمر.
وينتظر أن تجرى المباراة بشبابيك مغلقة، بسبب الإقبال الكبير على التذاكر، في الوقت الذي يتوقع فيه نشاط السوق السوداء اليوم (الجمعة)، وغدا (السبت).
ومن جهة أخرى، وافق الكونغولي فابريس أونداما على تمديد عقده مع الوداد لموسم إضافي، بعد جلسة صلح جمعته بالرئيس سعيد الناصري، مساء أول أمس (الأربعاء) بالبيضاء. وحسب مصادر مطلعة، فإن أونداما أبدى رغبة كبيرة في البقاء، شرط الحصول على مقابل مالي محترم، مضيفة أنه عاتب الناصري على عدم الحسم والتأخر في فتح ملفه، منذ أول جلسة بينهما قبل شهرين.
وكشفت المصادر أن الجانبين اتفقا على عقد جلسة أخرى، مساء أمس (الخميس)، لإنهاء تفاصيل العقد الجديد، في حال موافقة أونداما على المقابل المالي الذي يعرضه الناصري.
وتلقى أونداما عددا من العروض، خصوصا من نهضة بركان، الذي أبدى مسؤولوه رغبة كبيرة في ضمه، والجيش الملكي، كما عرض أحد الوكلاء على الدولي الكونغولي ضمه إلى الزمالك المصري، قبل أن تفشل الصفقة بقرار من رئيس الفريق مرتضى منصور.
وظل أونداما متشبثا بقرار الرحيل عن الفريق قبل أن يتراجع، مساء أول أمس (الأربعاء)، بناء على رغبة الناصري ومحبي الفريق الأحمر.
ومن المقرر أن يتخذ الحسين عموتة، مدرب الفريق، قرارا بخصوص إشراك أونداما في مباراة يوم غد (السبت) أمام زاناكو الزامبي، في حال الاتفاق بين الناصري وأونداما.
عبد الإله المتقي

تعليق واحد

  1. طبعا دائما الفوضى مع الجمهور المشرمل الدي اغلبيته من مستهلكي المخدرات والمنحرفين و دواغش الشارع واللصوص القاصرين ردود السجون والعاقون والكسالا والكفار والمشاغبين لاعلاقة لهم بالكرة الا للعربدة والتسيب في استغلال فتوى الحقوق المسيحية وانعدام السيطرة الامنية وتساهل المحاكم ورفاهية السجون ومشجعي الفرق الممونين من النوادي لاقتناء المخدرات وكل ما يحرك الفوضى والشغب لتشجيع الفريق ولارهاب الفريق والجمهور الزائر يعني النوادي والجمهور مليشيات الملاعب للعربدة وللاغتناء وكل هدا وسط المدينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى