fbpx
مجتمع

سائقو ومهنيو “ستيام” يستنكرون تماطل إدارتها

استنكرت الجامعة الوطنية لسائقي ومهنيي «ستيام»، في بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه، «تماطل الإدارة العامة لشركة ستيام» في تطبيق الاتفاقيات المبرمة بينها وبين الجامعة والتي تم إثرها تعليق إضراب السائقين والمهنيين الذي كان مقررا تنظيمه يوم 13 يوليوز الماضي.
وطالبت الجامعة «بوضع حد لمسلسل الاستنزاف وسوء التسيير الذي يتهدد مصير الشركة»، وقال المهنيون إن «أسلوب

التسويف والمراوغة لن يزيدنا إلا إصرارا على المطالبة بكل حقوقنا بشتى الطرق التي يخولها القانون».
وعبر المهنيون عن تفاجئهم من كون ما تم الاتفاق بشأنه في محاضر الاجتماعات بقي حبرا على ورق وهو ما خلق «نوعا من الإحباط والاستياء لدى العمال».
كما استنكرت الجامعة، المنضوية تحت لواء اتحاد الجامعات الوطنية لسائقي ومهنيي النقل بالمغرب، الموقف «السلبي» للإدارة إزاء مستخدميها والمتمثل في «إهمال ملفهم المطلبي وعدم وفائها بوعودها من أجل المساواة بين العمال وكذا تعنتها وعدم اعترافها بالتعددية النقابية».
واستشهدت الجامعة على هذا الوضع بـ»المضايقات والإهانات والتعسفات التي تعرض لها العمال من طرف إدارة الإرساليات».
وأوضح البلاغ أن الإدارة عوض أن تلجأ إلى سبل الحوار لحل النقاط العالقة فإنها «التجأت إلى أسلوب التصعيد المجاني لثني مستخدميها عن الاستمرار في مسلسلهم النضالي».
وذكر البلاغ أن إدارة «ستيام» عبرت، خلال الاتفاق الذي أبرم في 12 من يوليوز الماضي، عن «استعدادها التام للتفاوض حول الرفع من الأجور وذلك بداية من شتنبر» الجاري فضلا عن «تدارس بعض بنود الاتفاقية الجماعية وكيفية الإدماج فيها»، إلا أن جل ما تم الاتفاق عليه «بقي حبرا على ورق».
وحاولت «الصباح» ربط الاتصال بإدارة شركة «ستيام» لاستطلاع موقفها في هذا الملف والرد على الانتقادات الموجهة لها، إلا أن هاتفها ظل يرن دون جواب.

م. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى