fbpx
الأولى

حرب اللائحة تندلع داخل الاتحاد الاشتراكي

أججتها معارضة الحزب اللائحة الوطنية المختلطة ومعطيات تتهم رئيس الفريق برفض تمثيلية الشباب

تسود خلافات قوية داخل المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي حول لائحة الشباب في مشروع القانون التظيمي لمجلس النواب، وتؤكد مصادر من قيادة الحزب أن حربا ضروسا يقودها عضو المكتب السياسي حسن طارق، المرشح بقوة لقيادة الشباب في اللائحة الوطنية المختلطة مدعوما من قبل  الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية علي اليازغي، ضد رئيس الفريق الاشتراكي أحمد الزايدي.
وشددت المصادر ذاتها في هذا الأطار، على ما تم تداوله داخل بلاغ حركة شباب 25 نونبر من معطيات يشير ضمنا إلى «تناقض خطاب بعض النواب ومواقفهم داخل الفرق النيابية إزاء دعم تمثيلية الشباب»، وهي الحركة التي تربط علي اليازغي علاقات بأعضائها المنتمين إلى شبيبات أحزاب أخرى، خاصة تلك المقربة من حزب «البام».
من جهة أخرى، تسربت معطيات من داخل الحزب تفيد أن موقف الفريق الاشتراكي نابع من رئيسه الرافض لتمثيلية الشباب عن طريق اللائحة، وأن بعض أعضاء المكتب السياسي طمأنوا الشباب، الذين أثاروا الموضوع بانزعاج باعتباره لا يخدم طموحاتهم.
وأكد الزايدي أن موقف الفريق الاشتراكي هو الموقف الرسمي للاتحاد الاشتراكي، وعبر رئيس الفريق الاشتراكي في تصريح لـ «الصباح» عن انزاعجه من اتهام الفريق بـ «خرق» اتفاق» مسبق مع باقي فرق الأغلبية ووزارة الداخلية. ويضيف الزايدي أن مذكرة المكتب السياسي التي أجاب فيها الحزب على مسودة مشروع الداخلية حول هذه النقطة واضحة، وهو الموقف الذي عبرت عنه جريدة الحزب في عددها الصادر أمس (الاثنين)، والذي مفاده  «أن الاتحاد متشبث بلائحة وطنية خاصة بالنساء وأنه يدعو كافة الفرقاء إلى التوافق حول صيغة ديموقراطية لضمان مشاركة شبابية واسعة وحقيقية تضمن ولوج الشباب والأطر لمؤسسة البرلمان». ويضيف أحمد الزايدي أن الفريق قدم اقتراحات عملية داعمة لهذا الاتجاه ولما أكده الكاتب الأول للحزب غير ما مرة.
واستغرب الزايدي من المواقف المعبر عنها أخيرا إزاء الفريق الذي لم يعمل، حسب المصدر ذاته، إلا على بلورة موقف الحزب الرسمي، بل إن الكاتب الأول وفي آخر اجتماع للفرقاء السياسيين والحكومة ممثلة في وزارة الداخلية عبر عن تحفظ الاتحاد الاشتراكي بخصوص ما تم التوافق حوله في ما يخص مجموعة من النقط، خاصة التقطيع الانتخابي والعتبة، وطنيا ومحليا، واللائحة المختلطة وحالات التنافي.
وقال الزايدي «إن مشاركة الشباب ينبغي أن تكون حقيقية وبطرق ديمقراطية تحفظ كرامتهم وليس بالصيغة المقترحة التي هي بمثابة ريع سياسي»، مضيفا أن اللائحة النسائية نفسها التي تعتمد «مقاربة النوع في مشروعيتها» يجب أن تنتهي في يوم من الأيام.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى