fbpx
اذاعة وتلفزيون

الكامة: أعتز بلقب “كعيبر”

الكامة قال إن العلالي “خسر معاه الهضرة” وبرنامج “كوميديا” أحبطه

يعتبر الممثل محمد الكامة، الذي يجسد شخصية هيثم أو «كعيبر» في «سيتكوم» «الخاوة»، أن دوره بمثابة انطلاقة حقيقية في مساره الفني، مؤكدا أن شعوره بالإحباط بعد مشاركته في برنامج «كوميديا» جعله يتوقف لبعض الوقت. وأكد الكامة أن رشيد العلالي مسه في كرامته حين طلب منه إجراء اختبار بعد سنتين من عمله ضمن فريق إعداد «رشيد شو». عن هذه المحاور وأخرى يتحدث الفنان محمد الكامة ل»الصباح» في الحوار التالي:

< هل تعتبر دورك في سيتكوم «الخاوة» انطلاقة حقيقية في مسارك الفني؟
< بدايتي كانت من خلال برنامجي «كوميديا» في 2008 و»كوميديا شو» في 2010، أما سيتكوم «الخاوة» فهو بداية مساري الاحترافي، سيما أنني اشتغلت فيه مع ثلة من ألمع الأسماء منهم محمد الخياري وكمال الكاظيمي ودنيا بوطازوت والمخرج إدريس الروخ، وهذا في حد ذاته شرف لي.

< يلاحظ أنك استغرقت وقتا طويلا للانتشار منذ مشاركتك في برنامج «كوميديا»، فما السبب؟
< صحيح أنني استغرقت وقتا طويلا، أي حوالي تسع سنوات، وتوقفت لفترة عن العمل الفني بعد شعوري بنوع من الإحباط بعد أن كنت على غرار عدد من المشاركين في «كوميديا» نحلم ونعتقد أن كل الأبواب فتحت أمامنا على مصراعيها لأصطدم بالواقع وأن كل الوعود المقدمة إلينا لم تكن سوى حبر على ورق.

< ما هي الوعود التي قدمت لك في «كوميديا»؟
< وعدنا القائمون على «كوميديا» أنه بعد انتهاء البرنامج سيقدم كل مشارك «وان مان شو» وأنه سيشارك في جولات إلى غير ذلك، لكن الواقع أن ما تم هو توقيع عقد احتكار لمدة خمس سنوات جعلني مقيدا لا أستطيع التعاون مع أي جهة دون موافقتهم تبعا لبنود العقد، الذي تم إلغاؤه بعد ثلاث سنوات لأسباب مازالت مجهولة بالنسبة إلي. وفي المقابل لا أنكر أن «كوميديا» فتحت الباب أمامي من أجل الظهور وتعرف الجمهور علي.

< هل مازلت تحلم بتقديم «وان مان شو»؟
< أشتغل على «وان مان شو» لكن لن أقدمه في الوقت الراهن، إذ أراهن على أن يتعرف علي الجمهور أكثر، حتى أضمن بذلك النجاح لهذا العمل، لأنني لا أريد أن أقدمه دون جمهور.
< اخترت الظهور في رمضان، حيث تكون الأعمال التلفزيونية عرضة للانتقاد، ألم تأخذ الأمر بعين الاعتبار؟
< غالبا ما كان عدد من الناس يقولون لي «واش ما نشوفوكش في رمضان»، ما يعطي انطباعا أن الممثل لا يظهر سوى في رمضان، وهذا في حد ذاته يؤدي إلى الشعور بالتخوف، إذ كنت أرغب في أن أشارك في عمل بعيدا عن السباق الرمضاني. ومشاركتي في «الخاوة» كانت بمثابة مغامرة لم أندم عليها، خاصة أنها لقيت صدى طيبا من قبل المشاهدين.

< هل ستظل شخصية «كعيبر» حاضرة في أدوارك المقبلة؟
< لدي ثقة كبيرة في نفسي ويمكن أن أبدع في عدة شخصيات، وهذا ليس غرورا مني، وبالتالي لن أسمح للجمهور أن يقول لي «باراكا حماضيتي». و»كعيبر» اسم أطلقه علي الفكاهي محمد الخياري، «اللي شراها لي مع الجمهور»، فحاليا أينما ذهبت تتم مناداتي بهذا اللقب.

< اشتغلت لفترة في إعداد برنامج «رشيد شو»، فما أسباب انسحابك منه؟
< اشتغلت خلال الموسمين الأولين ضمن فريق إعداد برنامج «رشيد شو»، وذلك رفقة كوميدي من الشباب وصحافية. والواقع أن الجزء الأكبر من الإعداد تكلفت به دون غرور. ومع الموسم الثالث من «رشيد شو» نشبت مشاكل مهنية مع مقدمه رشيد العلالي، الذي مسني في كرامتي و»خسر معايا الهضرة»، وفضلت الانسحاب بكل ود واحترام، بعد بعث رسائل إلكترونية إلى المسؤولين في القناة الثانية أؤكد فيها أن شروط العمل الحالية لا توافقني.

< ماذا تقصد بأنه مسك في كرامتك؟
< أثناء الإعداد للموسم الثالث من «رشيد شو» قال رشيد العلالي لفريق الإعداد إنه يتعين علينا اجتياز اختبار أو «تيست» حتى يتم اتخاذ قرار من سينسحب من البرنامج ومن سيخول له الاستمرار فيه، وهذا أمر لم أستسغه لأنه يعرف مستواي جيدا وكان على اطلاع بظروف الاشتغال حيث كثيرا ما كنا مطالبين بتحضير حلقة في ظرف أربع وعشرين ساعة، والتي سيحل بها الضيف البديل، بعد أن يعتذر ضيف ما في آخر لحظة والتي نكون قد استغرقنا وقتا للإعداد إليها.
وبعد كل التضحية والمجهودات التي بذلتها لم أتقبل أن يتم التعامل معي على هذا النحو من قبل رشيد العلالي.

< كيف تنظر إلى مستوى البرنامج بعد انسحابك منه؟
< مازال «رشيد شو» يوظف الأفكار نفسها للمواسم السابقة، والتغييرات التي طرأت لم تشمل سوى الديكور وبعض الفقرات الصغيرة جدا.

أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى