fbpx
بانوراما

“العود”… إقبال ملحوظ

جولة في السوق

تحرص الكثير من العائلات، خلال رمضان، على أن تملأ رائحة العود، الذي يؤخذ من شجرة دائمة الخضرة وتعمر طويلا، منزلها، سيما خلال استقبال الضيوف، باعتبار أنها تضفي على المكان جوا مميزا.
وفي الوقت الذي تتوفر فيه الأسواق على أنواع عديدة من العود، تعد باهظة الثمن، ولا يقوى العديد من المغاربة على اقتنائها، يمكن أن تجد بعض العائلات ضالتها وتحصل على عود بسعر يناسب قدرتها الشرائية، إذ لا يتعدى ثمن بعض الأنواع 60 درهما للغرام الواحد.
وفي ما يتعلق بأنواع العود، نجد “الكلاكسي”، وهو باهظ  الثمن، إذ يصل ثمنه إلى حوالي 760 درهما للغرام الواحد، فيما النوع الثاني وهو “كنام”، سعره حوالي 460 درهما  للغرام.
 وكما توجد أنواع أخرى من العود ويتعلق الأمر بـ”كرصنا” الذي يتجاوز سعره 135 درهما للغرام، و”فلاريا” الذي يعد من بين أرخص الأنواع، إذ لا يتعدى سعره 75 درهما للغرام، فيما “الدقة الملكي” يحدد ثمنه في 60 درهما.
وأمام ارتفاع الإقبال على العود، سيما خلال رمضان، تقدم المحلات الخاصة ببيعه، عروضا مغرية، كما أنها تعرض منتوجات كثيرة بائحة العود، وبسعر مناسب، من قبيل عطور وشموع  وأيضا بخاخات توضع في زوايا المنزل.
وفي هذا الصدد، قال بائع لبعض أنواع العود، إن الكثير من المغاربة، يحرصون على اقتناء العود خلال رمضان، مشيرا إلى أن الإقبال على هذا النوع من البخور، يعد ملحوظا. وكشف المتحدث ذاته أن رائحة العود تبقى من الروائح التي تبعد التوترعن الشخص وتساعد على الاسترخاء، وهو الشيء الذي يفسر اختياره من قبل بعض العائلات.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى