fbpx
الرياضة

العرايشي الرئيس الثامن للجنة الأولمبية

تقدم بلائحة وحيدة وتعهد بإشراك الجميع وشكر الجنرال
انتخب فيصل العرايشي أول أمس (الأربعاء) رئيسا للجنة الوطنية الأولمبية المغربية، بـ 27 صوتا مقابل صوتين، خلال الجمع العام الذي عقد بمقرها بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وتكونت اللائحة الوحيدة التي تقدمت إلى الجمع العام، من فيصل العرايشي رئيسا وكمال لحلو وعبد السلام أحيزون وفوزي لقجع نوابا والمامون بلعباس العلوي كاتبا عاما وإدريس حصا نائبا له وعمر بلالي أمينا للمال ومحمد مقتبل نائبا له وعبد الجواد بلحاج وعبد اللطيف إدمهاما ومحمد بلماحي ويوسف فاتحي، مستشارين.
ومر على رئاسة اللجنة الوطنية الأولمبية سبعة رؤساء هم الأمير مولاي الحسن حينما كان وليا للعهد بين 1959 و1965 و الحاج محمد بن جلون التويمي بين 1965 و1973 وحسن الصفريوي بين 1973 و1977 ومحمد طاهيري الجوطي بين 1977 و1978 والمهدي بلمجدوب سنة واحدة والرشيدي العلمي بين 1978 و1993، قبل أن يعود حسن الصفريوي لترؤسها لأشهر وبعدها تولى الجنرال الرئاسة ل 24 سنة.
وتعهد الرئيس الجديد بإشراك جميع رؤساء الجامعات والعمل بشكل تشاركي لتحقيق الهدف الأسمى الذي هو رفع العلم الوطني في المحافل الدولية.
وشكر العرايشي، الذي يتولى رئاسة الجامعة الملكية المغربية للتنس والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، الرئيس السابق الجنرال دوكوردارمي حسني بنسليمان، واصفا إياه بالشخصية المحترمة والرياضية.
وجاء رد العرايشي تعقيبا على ما أثير خلال الفترة الماضية من غضب عدد من رؤساء الجامعات ومراسلتهم لوزارة الشباب والرياضة.
إعداد: أحمد نعيم

أرقام
بلغت مصاريف اللجنة 867 مليون سنتيم خلال الألعاب العربية التي أقيمت بالدوحة في 2011 و77 مليون سنتيم خلال الألعاب الشتوية التي أقيمت بفانكوفر و200 مليون سنتيم خلال الألعاب الفرنكفونية (بيروت 2009) و418 مليونا خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط (بيسكارا 2009) و374 مليون سنتيم خلال ألعاب التضامن الإسلامي 2013 و200 مليون خلال الألعاب الفرنكفونية (نيس 2013).

بلغت مصاريف آخر دورة أولمبية شارك فيها المغرب وحصل من خلالها على ميدالية برونزية بواسطة الملاكم محمد ربيعي، 590 مليون سنتيم موزعة على تعويض التنقل والإقامة واللباس ومصاريف طبية ودعوات، في الوقت الذي بلغت فيه مصاريف قضية حسن سعادة، الملاكم المغربي الذي أوقف بالبرازيل بعد اتهامه بمحاولة اغتصاب عاملتي نظافة خلال الألعاب الأولمبية الأخيرة، حوالي 33 مليون سنتيم.

وصلت دفعات وزارة الاقتصاد والمالية للجنة الوطنية لإكمال المبلغ الاجمالي للدعم البالغ 20 مليار سنتيم، سبع دفعات، الأولى بثلاثة ملايير و800 مليون سنتيم والثانية بثلاثة ملايير والثالثة بمليار والرابعة بخمسة ملايير والخامسة بثلاثة ملايير والسادسة بثلاثة ملايير و300 مليون والأخيرة بمليار و600 مليون.

اللجنة الدولية قدمت دعما بثلاثة ملايير ونصف
صرفت على المشاركات في الألعاب الأولمبية ومنح الميداليات
قدمت اللجنة الأولمبية الدولية منذ 2005 إلى السنة الماضية دعما ماليا إلى اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية يقدر بثلاثة ملايير ونصف.
واختلف الدعم بين سنة وأخرى كما أن اللجنة الوطنية لعبت فقط دور الوساطة في بعض أوجه صرفه وتوزيعه.
وتبلغ أموال الدعم ذروتها خلال الفترة التي تسبق الألعاب الأولمبية أو بعض المسابقات الأخرى، فمثلا وصل في 2010 حين نظم المغرب الألعاب الإفريقية للشباب بالرباط إلى 493 مليون سنتيم، وفي 2012، وهي السنة التي شارك فيها المغرب في الألعاب الأولمبية بلندن، وصل الدعم إلى 943 مليون سنتيم والسنة الماضية ”ريو 2016” وصل الدعم إلى 623 مليونا.
وبالرجوع إلى التقرير المالي، فقد بلغت مصاريف اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية لبرنامج إعداد رياضيي النخبة خلال الفترة الممتدة من أبريل 2009 إلى غاية غشت 2016، 18 مليارا و449 مليون سنتيم، شاملة كافة المصاريف، بما فيها المنح الموزعة على الجامعات (أربعة ملايير و200 مليون سنتيم) والمنح والتعويضات الخاصة بالرياضيين ومؤطريهم (سبعة ملايير ومائة مليون سنتيم) ومصاريف المشاركة في المنافسات الدولية (أربعة ملايير و500 مليون سنتيم)، إضافة إلى مصاريف أخرى تهم الأمتعة الرياضية والمتابعة الطبية ومصاريف المعسكرات في المراكز الوطنية.
ووزعت اللجنة مبلغ أربعة ملايير و200 مليون سنتيم، خلال الفترة الممتدة من أبريل 2009 إلى غشت 2016، على 20 جامعة هي الملاكمة وسباق الدراجات والجودو والتايكووندو ورفع الأثقال والمصارعة والغولف والتنس والتزحلق على الجليد والمسايفة والكانوي كاياك والبادمنتون والرياضة للجميع (الترياثلون) والكرة الطائرة (الشاطئية) وكرة السلة والريكبي (السباعي) والرماية الرياضية والرماية بالنبال وتنس الطاولة والمعاقين.

laarichi
عملي سيكون تشاركيا
الرئيس الجديد قال إنه لم يقص أحدا والقانون طبق بوضوح
قال فيصل العرايشي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتنس والرئيس الجديد للجنة الوطنية الأولمبية، إن المعايير التي اعتمدها لاختيار أعضاء اللائحة التي قدمها إلى انتخابات اللجنة الأولمبية تقنية ومهنية ورياضية. وأضاف ل ”الصباح الرياضي”، ”عملت على اللائحة الرسمية التي تسلمتها من اللجنة الوطنية الأولمبية، وبدأت اتصالاتي واعتمادا على ما يمنحه لي القانون الأساسي، إذ اتصلت برؤساء الجامعات الذين سبق لي معرفتهم ومعرفة مسارهم المهني وشهاداتهم إضافة إلى ما يمكن أن يقدموه إلى اللجنة الأولمبية في المرحلة المقبلة”. وكشف العرايشي أنه لم يتجاهل أحدا لأنه لا يمكنه أن يضم كافة الرؤساء إلى لائحته، ”القانون واضح وصريح فالمادة 18 تتحدث عن هذا الأمر وتعطي كافة الأجوبة”. ومن جهة أخرى، وصف العرايشي سلفه الجنرال دوكوردارمي حسني بنسليمان بالشخصية المحترمة والرياضية، ”أعتز كثيرا بأن أحل محله في اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية”. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي المعايير التي اعتمدتها لاختيار لائحتك؟
معايير تقنية ومهنية ورياضية على الخصوص، إذ عملت على اللائحة الرسمية التي تسلمتها من اللجنة الوطنية الأولمبية، وبدأت اتصالاتي واعتمادا على ما يمنحه لي القانون الأساسي.
وعملت، كما قلت، على القيام باتصالات مع رؤساء الجامعات الذين سبق لي معرفتهم ومعرفة مسارهم المهني وشهاداتهم إضافة إلى ما يمكن أن يقدموه إلى اللجنة الأولمبية في المرحلة المقبلة.
وبالفعل تمكنت من التوصل إلى لائحة ستكون إن شاء الله منسجمة وقادرة على تقديم الإضافة.

عاب عنك البعض أنك قد تجاهلتهم؟
كيف يمكنني أن أضم الجميع والقانون واضح وصريح، إذ تنص المادة 18، على ما يلي ”يتكون المكتب التنفيذي للجنة الوطنية الأولمبية المغربية علاوة على الرئيس وعضو أو أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الحاملين للجنسية المغربية وممثل الرياضيين المنتخب من قبل لجنة الرياضيين والمصادق عليها من قبل الجمع العام من تسعة أعضاء موزعين كالتالي: ثلاثة نواب للرئيس وكاتب عام وكاتب عام مساعد وأمين مال وأمين مال مساعد ومستشاران اثنان ويجب أن يضم المكتب التنفيذي في عضويته امرأة على الأقل شريطة استيفائها لشروط أهلية الترشح”.
فإذا كيف يمكنني أن أكون مكتبا وهناك 29 جامعة أولمبية، يجب أن نكون منطقيين في تعاطينا مع الأمور كما يجب أن نؤمن بالديمقراطية التي طالما ينادي بها الجميع.
ورغم ذلك، فإنني أؤكد أننا سنشتغل في إطار تشاركي مع الجميع ودون إقصاء، وكما قلت بشكل يضمن للجميع أن رأيه سيسمع وأن جميع المبادرات ستتم جدولتها ومناقشتها.

وبالنسبة إلى موضوع تمثيلية المرأة؟
نعود للفصل نفسه، ”يجب أن يضم المكتب التنفيذي في عضويته امرأة على الأقل شريطة استيفائها لشروط أهلية الترشح”، وهناك نوال المتوكل، البطلة الأولمبية وعضو اللجنة الأولمبية الدولية، ستكون ممثلة في المكتب التنفيذي.

ما هو البرنامج الذي قدمته لأعضاء لائحتك؟
سأعلن عن البرنامج بالتفصيل في لقاء إعلامي. وأعني بالتفصيل سنوات التنفيذ والحصول على النتائج إن شاء الله.
والبرنامج يهم بطريقة أخرى إعداد رياضيي النخبة.

ما هو تصورك لمكافحة المنشطات، خصوصا أنها من بين الأمور الهامة الآن؟
أولا أدين مثل هذه الأمور، ثانيا ستكون من بين أولى الأولويات لأنه لا يمكن أن نقبل وجود هذه الظاهرة بين ظهرانينا والأكيد أنني مع مشروع القانون المقدم من قبل وزارة الشباب والرياضة.
كما أن عملية فحوصات المنشطات ستنطلق بداية من الموسم الرياضي المقبل في جميع الرياضات، إذ ستعمل الجامعات بالتنسيق مع اللجنة الوطنية الأولمبية ووكالة الفحص بشمال إفريقيا، على إجراء فحوصات.
وبدأت الحديث بالترسانة القانونية لأنها مهمة في عملنا التنسيقي مع كل المتدخلين.

هل تعتقد أنه من السهل الحلول مكان الجنرال الذي عمر ل 24 سنة؟
الجنرال قدم الشيء الكثير للرياضة ببلادنا، شخصية محترمة ورياضية، أعتز كثيرا بأن أحل محله في اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية. سنضع اليد في اليد من أجل إيصال رياضتنا بالعمل التشاركي والجهد والتضحية والهدف الأساسي تحقيق ما يصبو إليه الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى