fbpx
الأولى

الاستقلالي اللبار يحاكم الرميد

رئيس الفريق الاستقلالي اتهم وزير حقوق الانسان بإثارة البلبلة داخل الاتحاد العام للشغالين

أخضع عبد السلام اللبار، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، لمحاكمة عسيرة، داخل لجنة العدل والتشريع، الأربعاء الماضي، بسبب التدوينة التي كتبها، وفيها انتقد تدخل رجال الأمن، واقتحام مقر نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

وقال اللبار، وهو يناقش مشروع الميزانية الفرعية للوزارة المكلفة بحقوق الانسان، مخاطبا الرميد «لقد خلقتم بتدوينتكم بلبلة كبيرة داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وإذا كان لديكم حساب مع رجال الأمن، كان من الواجب عليكم أن تصفوه بعيدا عن النقابة، وكان عليكم بصفتكم وزير دولة مكلف بحقوق الانسان، أن تلتزموا الحياد».

وأضاف، وهو يصيح في وجه الرميد، «عليكم أن لا تصفوا حساباتكم عن طريق نقابتنا، فنشطاؤها ومنخرطوها متذمرون ومستاؤون مما دونتم في حسابكم الشخصي في «فيسبوك»، ومن الضروري أن تصححوا أخطاءكم وتعيدوا الأمور إلى نصابها، خصوصا أنك رجل قانون وأصبحت رجل دولة».

وقال اللبار مخاطبا الرميد: «أصبحت مشدوها لما قرأت تدوينتك، وتأثرنا أشد التأثر، خصوصا أن من كتبها وزير دولة مكلف بملف حقوق الإنسان، كان من اللائق والمفروض عليه أن يلتزم الحياد، وألا يستجمع المعطيات من طرف واحد». واتهم اللبار وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان باستعمال الشطط، عندما استمع لرواية طرف واحد، وأهمل الاستماع إلى الطرف الثاني.

وقال رئيس الفريق الاستقلالي، والقيادي في نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، متهكما على الرميد «كنت أتمنى أن تستجمع المعطيات بخصوص الطرد الجماعي الذي يتعرض له مئات العمال والموظفين، وكنت أتمنى أن تستجمع المعطيات حول ما يجري من خروقات تطول حقوق البشر في باب سبتة المحتلة، وكنت أتمنى أن تستجمع المعطيات بخصوص ما يحدث في مريرت، وأن تعرف ما يجري أمام الباب الرئيسي لمقر البرلمان».

وزاد متسائلا: كيف سمح لكم ضميركم أن تتدخلوا في موضوع النقابة الذي لا يعنيكم؟ قبل أن يجيب في الحين بالقول «لقد سقطتم سهوا في حالة تناف بين مهمة الوزير والمحامي، وجانبتم الصواب في تدوينتكم التي تناصر طرفا على آخر».

واتهم اللبار مصطفى الرميد بتلقيه توجيها حزبيا من أجل دعم «شخص أحمق…»، في إشارة إلى حميد شباط.

وقال رئيس الفريق الاستقلالي الذي كان من الأصدقاء المخلصين للأمين العام لحزب الاستقلال، قبل أن تفرق بينهما الأحداث التنظيمية المتسارعة التي تحصل داخل حزب «الميزان» ونقابته وروابطه «السيد الوزير المحترم، لماذا هذا الانحياز؟ هل تدخلنا في شؤون نقابتكم؟».

وكشف اللبار أن الجناح الذي يناضل معه داخل النقابة حصل، أخيرا، على وصل إيداع من وزارة الداخلية، و»أنت تساند شخصا هويته التحايل»، نافيا أن يكون رجال الأمن اقتحموا مقرا للنقابة، وأن الأمر يتعلق بقاعة مكتراة بـ 25 مليونا شهريا من قبل شركة يربطها عقد مع حزب الاستقلال.  وفي تعقيبه على رد الرميد الذي سعى إلى تبرئة نفسه، من مناصرة طرف على حساب آخر، قال اللبار «لقد استغل رجل نصاب وأحمق تدوينتك، وأقحم جلالة الملك في موضوع لا علاقة له به»، في إحالة على ما دعا إليه شباط، عندما التمس من الرميد رفع تقرير إلى جلالة الملك، بخصوص ما حدث في مؤتمر نقابة الاتحاد العام للشغالين.

ولم يتأخر رد وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، عندما قال «جلالة الملك فوق كل هذا، ومن أقحمه فهو مخطئ».

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق