fbpx
اذاعة وتلفزيون

لست شاعرا

الملحن الرفاعي قال إن أهدافا بعيدة عن التتويج سبب مشاركته في “إكس فاكتور”

كان له دور كبير في نجاح الكثير من الأغاني من أداء مغنين مغاربة وأيضا عرب. إنه محمد الرفاعي، الذي يجمع بين موهبة التلحين، وكتابة الكلمات، قبل أن يقرر الالتحاق بعالم الغناء، ويصدر أغنية خاصة به. في هذا الحوار، يجيب  الرفاعي عن مجموعة من الأسئلة، ويكشف سبب مشاركته في  برنامج لاكتشاف المواهب، بالإضافة إلى كواليس تحوله من ملحن إلى كاتب كلمات ثم مغن. في ما يلي التفاصيل:

< هل تحضر لأعمال جديدة؟

< صدرت لي، أخيرا، مجموعة من الأعمال، منها أغنيتان صدرتا في ألبوم أسماء لمنور الجديد، من كلماتي وألحاني، وهما «أنا بغيتو هو» و»نورمال»، ومن المنتظر أن تطرح أغنية أخرى، أيضا من ألحاني وكلماتي، من أداء المغنية لطيفة التونسية. كما أستعد لطرح أغنية من أدائي، ينتظر أن تكون جاهزة خلال الأيام المقبلة، بالإضافة إلى أغان أخرى، قدمتها لهناء الإدريسي وأغنية «ديو» تجمع دنيا باطما والدوزي.

< عرف اسمك في الساحة الفنية بفضل تلحينك مجموعة من الأغاني التي عرفت نجاحا كبيرا، مثل «انتي باغية واحد» و»اعطيني صاكي»، لكن كيف انتقلت إلى كتابة كلمات الأغاني؟

<  قبل تلك الأغاني، اشتغلت على أغان أخرى، كانت من كلماتي وألحاني، منها «احسبني طماع»، و»دابا تجيبك الأيام» و»كتبغيني ولا» لسعيدة شرف. وأريد الإشارة إلى أنني لست شاعرا، وأؤمن بالتخصص وأن كل شخص قد يبدع في مجال تخصصه، ولكن في الكثير من الأوقات أجد نفسي، في رحلة الإبداع والبحث عن لحن جديد، أكتب كلمات جيدة وتستحق أن تكون كلمات أغنية  ناجحة.

< وما هو ردك على الذين يتهمونك بسرقة كلمات الأغاني؟

< رغم أنني لا أحب الرد على هؤلاء، لكن سأجيب هذه المرة، وأقول لهم إنه من الممكن اللجوء إلى القضاء إذا ثبت صحة ما يقولونه. إذا اكتشفت أن شخصا قام بسرقة عمل يخصني فلن أتردد في قصد المحكمة لتنصفني.

< وكيف تحولت، أيضا، إلى مغن؟

< قبل تلحين الأغاني كنت أغني، إلا أن ظروفا عائلية حالت دون الاستمرار في ذلك، وركزت أكثر على التلحين لأبدأ به مساري الفني. لكن بعد التشجيعات التي تلقيتها من مجموعة من الفنانين، لأدخل عالم الغناء، منهم سعد لمجرد، وحاتم عمور، قررت خوض التجربة، بعدما حضرت أغنية، وتفاصيل الفيديو الكليب الخاص بها، على أمل أن أطرحها بعد رمضان.

< لكن أين تجد نفسك أكثر، في التلحين أم في كتابة الكلمات والغناء؟

< في جمعيها، وذلك لأنني لا أستطيع التلحين دون الغناء، ولا أقوى على الغناء دون التلحين. فخلال طفولتي، كنت دائما أغير  لحن الأغاني وكلماتها، وأضيف لمسة خاصة بي.

< وهل تظن أنك ستحقق النجاح في الغناء وهل لك الإمكانيات لذلك؟

< حققت نجاحا مهما في تلحين الأغاني، وبالنسبة إلى النجاح في الغناء، فالأمر يتوقف على الجمهور، فإذا وجد أن المنتوج الذي سأطرحه مميزا، وفي المستوى  المطلوب، فالأكيد أنني سأنجح في هذه الخطوة.

< هل من الممكن أن تستغل شهرتك في مجال التلحين للنجاح في الغناء؟

< من الممكن أن تساعدني الشهرة التي وصلت لها في الأمر، وعلى الأقل في كسب جمهور الفنانين الذين تعاملت معهم.

< هل قرار مشاركتك في برنامج «إكس فاكتور»، كان موفقا؟

< لم أكن أهدف من مشاركتي في البرنامج، التتويج باللقب، إنما لتوضيح بعض النقط، منها أغنية كانت من توقيعي حققت نجاحا كبيرا، نسبت لشخص آخر، بسبب تشابه اسمي مع اسمه، فوجدت أن البرنامج فرصة لتوضيح الأمر. كما أنه خلال تصوير البرنامج، كانت نانسي  تسجل أغنية من ألحاني، وعوض أن أتحمل مصاريف التنقل إلى لبنان والمبيت، شاركت في البرنامج لأضمن وجودي هناك.

< الكثير من المغنين يدقون بابك من أجل التعاون، هل تضع شروطا لذلك؟

< بطبيعة الحال، فلابد أن يشتغل الفنان على  تفصيل يساعد على إنجاح العمل، وأن لا يكون هدفه فقط، أداء أغنية من كلماتي وألحاني، دون الاهتمام بنقط أخرى، منها الإخراج، رغم أنه على استعداد لدفع المستحقات على أكمل وجه.

أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق