fbpx
حوادث

الرقم الأخضر يطيح بقائد سايس

أطاح الرقم الأخضر لوزارة العدل ب (ح .أ)  قائد قيادة سايس بتراب إقليم الجديدة المزداد سنة 1971 والأب لثلاثة أبناء ، متلبسا بتسلم مبلغ 4000 درهم من مواطن يقطن بالبيضاء ويتحدر من دوار الخوادرة بجماعة سبت سايس، مقابل شهادة إدارية عادية تخص زوجته .

وتردد المواطن السالف الذكر كثيرا على مكتب القائد لحيازة هذه الوثيقة التي اعتبرها من الحقوق العادية لزوجته، لكنه لم يفلح في ذلك وأحس بالنوايا الابتزازية للقائد.

وأصر القائد على مبلغ 4000 درهم مقابل الشهادة الإدارية، أمر لم يستسغه المواطن الذي غادر القيادة حانقا، وفي أول خطوة اتصل بالرقم الاخضر لوزارة العدل وبلغ عن عملية المساومة التي تعرض لها، وتم ترتيب خطة للإطاحة به في تكتم تام .

وباشرت وزارة العدل على مستوى النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالجديدة، تنفيذ الخطة المتفق عليها، بتصوير المبلغ النقدي وأرقامه التسلسلية وتكلف موسى خزيري نائب الوكيل العام بالانتقال  رفقة عنصرين من الشرطة القضائية دون إطلاعهما على موضوع التدخل، وظل الجميع يراقبون تحركات الضحية الذي ولج في الموعد الذي ضربه مع القائد، مقهى بالجديدة على الساعة الرابعة والنصف عصر أول أمس (الإثنين).

وكان القائد في الانتظار رفقة عون سلطة برتبة شيخ، وما أن سلمه  الضحية مبلغ الرشوة حتى دخل الأمنيان رفقة نائب الوكيل العام، وعندما رمقهم حاول تضليلهم برمي المبلغ في حضن الشيخ للتملص من التهمة، لكن الضحية أصر على براءة الشيخ وهي اللحظة التي قاموا فيها بتصفيده واقتياده أمام ذهول رواد المقهى وحشد غفير من المواطنين، نحو مقر الضابطة القضائية، وتم الاستماع إليه في محضر رسمي على أساس تقديمه أمام العدالة في حالة سراح لأنه يتمتع بالامتياز القضائي.

وبمجرد إحاطته علما بالنازلة بادر وزير الداخلية إلى إصدار أمر بتوقيف القائد وهو قرار استقبله سكان جماعتي سبت سايس وزاوية سايس بارتياح كبير، واعتبروه رفعا لظلم القائد الذي جثم على أنفاسهم منذ عين على رأس هذه القيادة المحدثة قبل ثلاث سنوات، وبدأ الناس وبمجرد علمهم بتوقيفه يجاهرون بتجاوزاته التي لا حصر لها وضمنها طغيان ظاهرة البناء العشوائي على عهده، وحفر آبار كثيرة بدون سلك المساطر المعمول بها، وانتشار رهيب لصنع الماحيا بمنطقة سايس وأيضا عدم تبليغه على سفاح دوار القدامرة يوم قام بذبح حماره قبل أن يقدم على مجزرته الرهيبة التي أودى فيها بأرواح 10 من أفراد عائلته وجيرانه .

عبدالله غيتومي الجديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق