fbpx
حوادث

مختصرات

العثور على ” حراكة ” داخل شاحنة

أفاد مصدر مطلع، أن ضباطا من الحرس المدني الإسباني، عثروا أخيرا على أربعة أشخاص كانوا مرشحين للهجرة السرية، مختبئين في أجزاء مختلفة لشاحنة من الحجم الكبير بميناء ألميريا الإسباني. وكشف المصدر نفسه، أن كلبا مدربا تمكن من اكتشاف المهاجرين، الذين كانوا مختبئين في الشاحنة التي كانت محملة بمجموعة من الدراجات النارية، وكانت قادمة من ميناء بني أنصار بالناظور. ولم يكشف المصدر ذاته جنسية الموقوفين، فيما أشار إلى أن جميعهم ذكور، وتم اعتقالهم ووضعهم رهن الحراسة النظرية في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية في حقهم. وتشهد موانئ شمال المغرب مجموعة من محاولات “الحريك” التي يقوم بها مرشحون للهجرة السرية، نسبة كبيرة منهم قاصرون، حيث يعمدون إلى التسلل إلى الشاحنات الكبيرة والبواخر، بهدف الوصول إلى الضفة الجنوبية لإسبانيا، دون اعتبار الحوادث التي يتعرضون لها، خاصة حادث سقوط قاصر من أعلى شاحنة كان على سطحها ما تسبب له في كسور وجروح نقل إثرها إلى المستشفى الحسني بالناظور.
جمال الفكيكي (الناظور)

خلافات تنهي حياة عشريني بطنجة

لقي شاب في عقده الثاني مصرعه، صباح السبت الماضي، إثر تعرضه لطعنات قاتلة بواسطة سكين، وجهها له أحد أصدقائه وعجلت بوفاته على الفور، وذلك بحي “بني ورياغل” وسط المدينة.
وأفاد المصدر، أنه بعد أن أشعرت بالحادث مصالح الأمن بالمنطقة الثانية لبني مكادة، انتقلت على الفور فرقة تابعة للشرطة القضائية إلى المكان المبلغ عنه، فوجدت الضحية، الذي يبلغ من العمر 23 سنة، مضرجا في دمائه قرب منزل أسرته وهو جثة هامدة، لتقوم على إثره بإخطار عناصر الوقاية المدنية، التي حضرت إلى المكان وعملت على نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى “الدوق دي طوفار ” بالمدينة، إلى حين إنجاز تقرير طبي حول أسباب الوفاة، وتسليم الضحية إلى أهله من أجل الدفن.
وإثر التحريات التي باشرت المصالح الأمنية، تمكنت في وقت وجيز من معرفة هوية الفاعلين، الذين جرى إيقافهم بالمنطقة نفسها، وبحوزة أحدهم الأداة التي نفذت بها الجريمة، وهي عبارة عن سكين من الحجم المتوسط، ليتم اقتيادهم إلى مقر الشرطة، حيث جرى وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معهم حول أسباب وملابسات على طعنهم ابن حيهم وقتله.
وأوضح المصدر نفسه، أنه بناء على بحث أولي مع المشتبه فيهم، ويتعلق الأمر بثلاثة أشخاص من ذوي السوابق، الملقبين بـ “التفاحة” و”ولد الحوات” و”الوزاني”، فإن أسباب هذه الجريمة تعود إلى خلافات وعداوات قديمة كانت قائمة بين الضحية والموقوفين الثلاثة، نشب عنها اشتباك بواسطة أسلحة بيضاء، ليوجه أحدهم طعنة للضحية أصابته في الصدر، قبل أن يلذوا بالفرار تاركين الهالك على الأرض مضرجا في دمائه.
المختار الرمشي (طنجة)

ستة أشهر لدجال بشيشاوة

أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية، ببلدية امنتانوت، بإقليم شيشاوة، دجالا بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، بعد متابعته في حالة اعتقال، طبقا لملتمسات النيابة العامة و فصول المتابعة، من أجل الشعوذة .
وجاء إيقاف المتهم من قبل عناصر الشرطة القضائية يوم الأحد 30 أبريل الماضي، بعدما كان في حالة غير طبيعية بأحد شوارع امنتانوت، ليتم اقتياده إلى مركز الشرطة، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، طبقا لتعليمات وكيل الملك، لاستكمال البحث والتحقيق، اتضح من خلاله، أن الموقوف يمتهن الشعوذة، ليتم إشعار النيابة العامة بالأمر، والتي أعطت تعليماتها بمداهمة منزله، وإخضاعه لتفتيش دقيق، الأمر الذي أسفر عن ضبط مجموعة من الأدوات التي كان يستعملها في أغراض الشعوذة (علبتان من مادة الصمغ وثلاثة أقلام من قصب ولوحة خشبية ومجموعة من الأوراق البيضاء)، وهي المواد التي تم حجزها قبل عرض الظنين على أنظار العدالة لمحاكمته من أجل المنسوب إليه.
محمد السريدي (شيشاوة)

إيقاف “مخازني ” هشم رأس أرملة والده

أحالت الضابطة القضائية للدرك الملكي بالورتزاغ بتاونات، صباح أول أمس (الأحد)، على الوكيل العام باستئنافية فاس، متقاعدا من صفوف القوات المساعدة، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بعد يومين من اعتقاله مباشرة بعد قتله أرملة والده باستعمال آلة حادة تسمى محليا ب”قادوم”، هشم بها رأسها.
ووضع المتهم الستيني، المتزوج والأب لـ6 أبناء، رهن الحراسة النظرية بعد اعتقاله صباح الجمعة بدوار العزيين بجماعة الورتزاغ بدائرة غفساي، بعد ساعات قليلة من إجهازه ليلا على الضحية البالغة من العمر 52 سنة، بسبب خلافات بينهما حول أراض فلاحية بالمنطقة، استفحلت بعد وفاة والده قبل أسابيع قليلة من الحادث.
واستمعت الضابطة القضائية إلى المتهم “م. ح” الذي يقيم رفقة أسرته الصغيرة بالحاجب، في محضر قانوني، أقر فيه بالمنسوب إليه وتفاصيل تصفيته الضحية “ر. ح” الأم لبنت وابن يقيمان بفاس، الأولى متزوجة والثاني يتابع دراسته الجامعية، إذ نقلت جثتها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها للتشريح. وتعود وقائع القضية إلى ليلة الخميس/ الجمعة، لما اقتحم المشتبه فيه منزل أرملة والده التي تقيم لوحدها بمنزلها بالدوار، في غفلة منها قبل أن يباغتها موجها إليها ضربات متتالية بتلك الآلة أصابتها بجروح بالغة في رأسها، خارت إثرها قواها قبل أن تسقط أرضا ممرغة في دمائها، دون أن يكف عن اعتدائه عليها بالضرب.
لم يكتف الرجل الذي سبق له أن عانى مضاعفات نفسية صعبة تلقى إثرها العلاج، بذلك، بل تناول حبلا خنق به الضحية إلى أن سقطت جثة هامدة بين يديه، ليتوجه لتوه إلى حيث تقطن زوجة أخيه، ليخبرها بما اقترفه، إذ كانت صدمتها قوية بمعاينتها الضحية فاقدة الوعي والحركة، لتطلق صرخة أفاقت الجيران من نومهم.
ح . أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى