حوادث

15 سنة لزعيمي عصابتين بطنجة

أدانت غرفة الجنايات الأولى باستئنافية طنجة، الثلاثاء الماضي، متهمين خطيرين كانا يتزعمان عصابتين إجراميتين أحدثتا حالة من الفزع بين سكان المدينة، نتيجة اقترافهما العديد من عمليات السرقة بالعنف والتهديد تحت طائلة السلاح الأبيض، وحكمت على الأول بعشر سنوات سجنا نافذا، والثاني بخمس سنوات، بعد أن وجهت لهما تهما تتعلق بجناية “تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة المقرونة بالليل والعنف وحيازة أسلحة بيضاء وتهديد الأمن العام وسلامة الأموال والأشخاص”.
وقررت الهيأة إدانة المتهم الأول “ع.ح”، بعد أن واجهته باعترافاته التي أدلى بها أمام الضابطة القضائية والنيابة العامة، وكذا بالمحجوزات التي ضبطت معه عند اعتقاله، وهي عبارة عن أسلحة بيضاء وبعض المسروقات، إذ لم يجد بدا من الاعتراف بالمنسوب إليه والمطالبة بتخفيف العقوبة عليه، غير أن الهيأة، وبعد المداولة خلصت إلى وجوب التشديد في مؤاخذته، ليكون عبرة للآخرين.
ويتوفر ملف المتهم، البالغ من العمر 19 سنة فقط، على سوابق في مجال الضرب والجرح والسرقة الموصوفة، حيث جرى إيقافه أخيرا بعد أن ارتكابه سلسلة من الاعتداءات وتقدم عدد كبير من ضحاياه، أغلبهم نساء، بشكايات لدى المصالح الأمنية، يؤكدون فيها تعرضهم لاعتداءات من قبل أشخاص مدججين بأسلحة بيضاء، ونهب ما بحوزتهم من أموال وهواتف محمولة وحلي ومجوهرات وغير ها من الممتلكات.
كما بتت الهيأة في اليوم نفسه، في ملف مشابه يتعلق بمتهم عشريني ينتمي إلى عصابة إجرامية أخرى، كانت تنشط في مجال السرقة بالعنف بأحياء العوامة وبني مكادة، وحكمت عليه بخمس سنوات سجنا نافذا، بعد أن استمعت إلى دفاع المتهم وإفادات النيابة العامة، التي عرضت أمام الهيأة خطورة الجرائم المرتكبة والتمست إدانة المتهم بأقصى العقوبات.
واعترف المتهم (ز.ق)، البالغ من العمر 21 سنة، تلقائيا أمام هيأة الحكم، بأنه مدمن على المخدرات القوية، وكان يقوم باعتراض سبيل المواطنين ونهب ما بحوزتهم من أموال وهواتف محمولة لتوفير حاجياته من المخدرات، مبرزا أنه كان ينشط بأحياء مختلفة بمنطقة العوامة، خاصة بحومة الحداد، التي استطاع أن يزرع الذعر والفزع بين سكانها، الذين استبشروا جميعا بمنطوق الحكم الصادر في حق هذين المجرمين الخطيرين، اللذين كانا يصنفان لدى المصالح الأمنية ضمن خانة أخطر المجرمين بالمدينة.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق