الأولى

تعذيب صحافي حتى الموت بتمارة

العثور على جثة مصور “لاماب” بشقته مكبلا والأبحاث مستمرة لفك اللغز

تسارع المصالح الأمنية الزمن لفك لغز جريمة قتل راح ضحيتها حسن السحيمي، المصور الصحافي بوكالة المغرب العربي للأنباء، بشقته بتمارة، بعد أن عثر عليه، مساء أول أمس (الأربعاء)، جثة هامدة.

وأفادت مصادر «الصباح» أن الوكيل العام لاستئنافية الرباط دخل على الخط، وأصدر تعليماته للعناصر الأمنية للبحث في الجريمة التي مازالت غامضة، ولم تعرف أسبابها بعد.

وتناسلت العديد من الأسئلة بخصوص دوافع الجريمة البشعة، منها: هل الأمر يتعلق بسرقة أم بتصفية حسابات، بالنظر إلى آثار التعذيب التي كانت بادية على الجثة، والدماء التي كانت تغطيها؟

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن اختفاء الضحية أثار قلق أصدقائه وعائلته وزملائه في العمل الذين افتقدوه منذ ليلة الاثنين الماضي، بعد أن أنهى عمله بتغطية احتفالات فاتح ماي، دون أن يلتحق بعمله يومي الثلاثاء والأربعاء، الشيء الذي دفعهم إلى الاتصال بهاتفه للاطمئنان عليه، لكنه لم يكن يرد على اتصالاتهم.

وأمام استمرار حالة الاختفاء، ازدادت مخاوفهم، خاصة أن الضحية كان يعيش بمفرده، فتم إخبار عناصر الشرطة التي حضرت إلى الشقة، وعمدت إلى كسر بابها، بعد إشعار النيابة العامة.

وأكدت المصادر ذاتها أن الضحية وجد جثة هامدة مكبل اليدين جالسا على كرسي ومضرجا في دمائه، بعد تعرضه لضربة في الرأس، كما أن الجثة كانت تحمل آثار تعذيب، لتعمل عناصر الشرطة العلمية على مسح مسرح الجريمة للوقوف على الأسباب الحقيقية وراءها.

وأثار حادث مقتل المصور الصحافي بوكالة المغرب العربي للأنباء حالة حزن وسط زملائه الذين استغربوا الطريقة البشعة التي تم الاعتداء بها عليه، خاصة أنه معروف بحسن خلقه، وكتوم لا يتحدث إلا نادرا ومحب لعمله.

وعلاقة بالموضوع، أصدرت وكالة المغرب العربي للأنباء قصاصة أكدت فيها خبر مقتل مصورها الصحافي، والعثور على جثته، أول أمس (الأربعاء).

وزادت الوكالة أن السحيمي، (56 سنة)، التحق 1961، بمكاتبها في 1993، إذ عمل مصورا صحافيا تابعا لمديرية الإعلام.

كريمة مصلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق