الرياضة

فاخر: “ما بقا قد ما فات”

اعترف بصعوبة اللقب ونفى تفاوضه مع طنجة وتحدث عن مشكل الزنيتي وهاجم حسبان

اعترف امحمد فاخر، مدرب الرجاء، بتضاؤل حظوظ فريقه في الفوز باللقب، رغم فوزه بأربعة أهداف لصفر على المغرب التطواني أول أمس (السبت) بملعب محمد الخامس، ضمن الدورة 26 من البطولة.

وسأل صحافي فاخر عما إذا كانت البطولة ستنطلق من جديد بعد الفوز، فأجاب «البطولة ستنطلق لكن حسب نتائج الوداد. دخلنا مرحلة العد العكسي، لأنه في كل دورة تنقص مباراة. الأمر صعب. سنلعب حتى آخر لحظة، رغم المشاكل التي عشناها هذا الموسم، لكن ما بقا قد ما فات».

وعقب الصحافي نفسه على فاخر بتذكيره بحظوظ الدفاع الجديدي، فرد «فعلا، لكني تحدثت عن الفارق مع المتصدر الذي يبلغ تسع نقاط، وليست ثماني، لأنه يتفوق علينا في المواجهات المباشرة. يعجبني الدفاع الجديدي فهو يحرز أهدافا ويصل إلى المرمى، رغم أن جمهوره يغيب، وأنا أتأسف له”.

ونفى فاخر تفاوضه مع اتحاد طنجة، مخاطبا الصحافيين “الله يرحم ليكم الوالدين تحروا المعلومات ديالكم”. مضيفا” لدي عقد لثلاث سنوات مع الرجاء، ولدي عقد أخلاقي مع فريقي، لم أكن أريد الحديث عن هذا الموضوع لكن السيناريوهات التي رسمها البعض جعلتني أفتح هذا القوس”.

وتحدث فاخر عن مشكلة أنس الزنيتي، حارس المرمى، فقال”وقع له مشكل مع بعض المشجعين، لم يتدرب طيلة الأسبوع، أصيب في يده.وأنا على اتصال معه، ساندناه، ولم يكن ممكنا أن يلعب”.

واتهم مشجعان الزنيتي بالاعتداء عليهما بعصا “بيزبول”، مدليين بشهادتين طبيتين تفوق مدة العجز فيهما 20 يوما، فيما أدلى الزنيتي بدوره بشهادة طبية مدة العجز فيها 30 يوما.

ورفض المشجعان مساعي الصلح التي قامت بها فعاليات رجاوية، ضمنها الرئيس سعيد حسبان.

وقال فاخر إنه مرتاح لأداء لاعبيه، مضيفا “لا يمكنني إلا أن أكون مرتاحا. في 12 مباراة تلقينا ثلاثة أهداف فقط من ضربات ثابتة. دفاعيا أنا مرتاح، ومقتنع بأداء اللاعبين. مقتنع بالفوز وتنتظرنا مباريات صعبة”.

وعن تألق محمود بنحليب، قال فاخر”دخول بنحليب بسرعته وذكائه وأمام فريق يلعب التسلل، خلق متاعب، وكان في المستوى، ومازال شابا”.

وحضر المباراة جمهور قليل قدر بألف متفرج، صب جام غضبه في البداية على الرئيس سعيد حسبان، لكن توالي إحراز الأهداف جعل المباراة تجرى في أجواء احتفالية.

ولم يتمكن مشجعون من اقتناء تذاكرهم، بسبب إغلاق الشبابيك يوم المباراة.

وأثار الحكم عادل زوراق جدلا، حين أطلق صافرته، معتقدا أن الحارس الرجاوي محمد بوعميرة لمس الكرة بيديه خارج منطقة العمليات، لتتوقف المباراة أربع دقائق، ولم تستأنف إلا بعدما استشار الحكم مساعديه.

وأثارت الواقعة احتجاج التطوانيين، واستغرب مدربهم سيرجيو لوبيرا في الندوة الصحافية إطلاق الحكم صافرته، ثم التراجع عن قراره، رغم أن تموضعه كان جيدا، كما أنه هو من يقرر وليس مساعداه.

وخيم الغضب على مرافقي المغرب التطواني الذين احتجوا على بعض اللاعبين واختيارات لوبيرا، خصوصا إبقاءه زكرياء الإسماعيلي وياسين الكحل في الاحتياط.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق