مجتمع

الموارد تعرقل رؤية عزيمان

قال أحمد الغنامي، المدير الإقليمي للتعليم بسطات، إن هناك إكراهات موضوعية أمام تنزيل الرؤية الإستراتيجية للتربية والتكوين المنبثقة عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ابتداء من 2015 إلى حدود 2030.

وتتلخص هذه الإكراهات، حسب المسؤول الإقليمي، في النقص الحاد والمفاجئ في الموارد البشرية بسبب الإحالة على التقاعد أو الرخص المرضية لرجال ونساء التعليم، وأضاف بأن تأهيل المؤسسات في الوقت المناسب وتشجيع جلب الاستثمارات يتطلب تبسيط مساطر نظام الصفقات العمومية، مقترحا إعداد دليل واضح بخصوص تلك الصفقات.

ولتفعيل الرؤية الاستراتيجية، أكد المدير الإقليمي من خلال ندوة صحافية احتضنتها المديرية الإقليمية للتعليم بسطات، بأن الوزارة الوصية على القطاع التعليمي اعتمدت خارطة طريق وآليات تنفيذ وتتبع المشاريع المندمجة على المستوى الإقليمي والجهوي والوطني، عبر مخططات وفق مقاربة التخطيط الاستراتيجي المعتمد من قبل الوزارة الوصية بتحديد الاختيارات والتوجهات الاستراتيجية الكبرى وتصريفها، وفق برامج عمل إجرائية مع تدبير الإصلاح باعتماد مقاربة التدبير بالمشروع.

واستعرض المتحدث ذاته، أمام وسائل الإعلام من خلال عرضين المشاريع حسب المجالات وأهدافها العامة والخاصة، وكذا خارطة الطريق لتنزيل الرؤية الاستراتيجية عبر مراحل ومحطّات، ووضح بأن المشاريع المندمجة لتفعيل الرؤية الإستراتيجية مكوّنة من ثلاثة مجالات وخمسة مخططات للتنزيل على أرض الواقع.

وحصر أحمد الغنامي المجال الأول في الإنصاف وتكافؤ الفرص الذي يضم 6 مشاريع منها تطوير وتنويع العرض المدرسي، الهادف إلى تحقيق المساواة في ولوج التربية والتكوين، وتحقيق إلزامية الولوج إلى التام للتربية والتعليم والتكوين، لتحقيق النتائج المتوخّاة كتوفير فضاءات ملائمة للتمدرس في الأوساط القروية، وتوفير المستلزمات الميسرة للتربية والتكوين من بنية تحتية وتجهيزات تعليمية وغيرها.

ولخّص المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسطات المجال الثاني في الارتقاء بجودة التربية والتكوين، الذي يتوخى تحقيق مشاريع عدة كتجديد مهن التربية والتكوين والارتقاء بتدبير المسارات المهنية والإصلاح الشامل لمنظومة التقييم والامتحانات والتوجيه التربوي، لتحقيق إعداد وتفعيل إستراتيجيات التكوين المستمر حسب حاجات الهيآت.

وأضاف الغنامي أن مجال التدخل الثالث يشتمل على الحكامة والتعبئة لتحقيق مشاريع تربوية عدّة، كالارتقاء بالموارد البشرية وتعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة العمومية، بهدف وضع النظام الأساسي لمهن التربية والتكوين، وتقوية القدرات التدبيرية للأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية.

هشام

الأزهري (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق