الرياضة

ثلاثة أسباب تطوي قضية التلاعب

المحاولة اكتشفت قبل المباراة ولم تؤثر على النتيجة والمتورطان نالا جزاءهما والاتحاد الإسلامي لن يعاقب

طوت جامعة كرة القدم ملف مباراة الاتحاد الإسلامي الوجدي وشباب المحمدية ضمن بطولة القسم الأول هواة، والتي سبقتها محاولة للتلاعب في نتيجتها.

واستندت جامعة كرة القدم إلى ثلاثة أسباب لحفظ القضية نهائيا، والاكتفاء بمعاقبة المتورطين، وهما أحمد بلحيوان، مدرب الاتحاد الإسلامي الوجدي، الذي أوقف خمس سنوات، مع غرامة خمسة ملايين سنتيم، وعبد اللطيف العراقي، اللاعب الدولي السابق لشباب المحمدية، والذي لعب دور الوسيط، وتم توقيفه ثلاث سنوات.

والأسباب التي استندت إليها الجامعة لطي الملف، هي أن محاولة التلاعب اكتشفت قبل المباراة، وتم التصدي لها، بعد افتضاح أمر المتورطين، اللذين أحيلا على لجنة الأخلاقيات، التي فتحت ملفا تأديبيا، واستمعت إليهما اللجنة قبل اتخاذ قرار بشأنهما.

وفتحت لجنة الأخلاقيات الملف بناء على شكاية من شباب المحمدية، مرفقة بقرصين مدمجين يتضمنان تسجيلا صوتيا يوثق لمحاولة التلاعب.

وعينت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حكما دوليا لإدارة المباراة لتفادي أي شكوك.

أما السبب الثاني، فهو  أن محاولة التلاعب لم يكن لها أي تأثير على نتيجة المباراة، لأنه تم اكتشافها قبل المواجهة، والتالي لا يمكن تغيير النتيجة، الذي يخضع لمساطر وقوانين لا تتوفر في حالة مباراة الاتحاد الإسلامي الوجدي وشباب المحمدية.

وتخلص الجامعة، وهذا هو السبب الثالث لطي الملف، إلى أن المتورطين نالا جزاءهما، بعد أن أصدرت في حقهما لجنة الأخلاقيات أقصى العقوبات، وهي التوقيف عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة خمس سنوات، بالنسبة إلى بلحيوان وثلاث سنوات بالنسبة إلى العراقي.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض