fbpx
وطنية

مطالب بدمقرطة اختيار مرشحي “البام” بتاونات

يسود تخوف كبير لدى مناضلي حزب “البام” بتاونات، من عدم احترام المعايير التي وضعها الحزب لانتقاء المرشحين للانتخابات البرلمانية. وأوردت مصادر “الصباح” أن تلك المعايير المبنية على الديمقراطية وحدها كفيلة بالقطع مع الممارسات السابقة التي تعتمد العلاقات والزبونية وتؤثر على أداء الحزب على المستويين المحلي والجهوي، سيما باختيار أشخاص ينزلون كمظليين إلى الانتخابات، رغم رفضهم من قبل القواعد. وسادت التخوفات بعد تحركات برلماني يدعي أن في جيبه تزكية أحد الأحزاب، ويطمع في الظفر بتزكية حزب “البام” بترشيحه في تاونات، سيما أنه خلال الفترة السابقة منذ التحاقه بالحزب أبان عن تذبذب في المواقف وظهر ضعف شعبيته في انتخابات المجلس الإقليمي، كما أنه نسق مع حزب آخر في انتخابات الجهة، قبل أن يتم إحباط مخططه وتغليب كفة البام. وذهب منتمون إلى الحزب، إلى أنه ينبغي انتخاب المرشح من قبل القواعد، حتى تتم مساندته تلقائيا، معتبرين أن ذلك من شأنه إعطاء دينامية للحزب وتماسك المناضلين على الصعيد المحلي.
واستدلت المصادر ذاتها على ذلك بأن البرلماني نفسه الملتحق بحزب “البام” لم يسبق له أن شارك في الأنشطة أو أدى واجباته المالية إزاء فرع الحزب بالمنطقة، بل حتى واجب الانخراط السنوي لا يعيره اهتماما. ولم يؤسس البرلماني نفسه فرع الحزب في دائرة غفساي التي يمثلها، إذ شغله الشاغل الحصول على التزكية فقط، أما أهداف ومبادئ الحزب، فلا تهمه. ودعا أعضاء الحزب بتاونات إلى اعتماد الشفافية والرجوع إلى المعايير التي وضعها الأمين العام لاختيار المرشحين، وأن تكون تلك قاعدة دون أن تستثنى في تاونات. كما طالبوا بمراجعة سجل المرشحين وعطائهم وما قدموه للحزب على الصعيد المحلي، والقطع مع من يتخذون الحزب قنطرة، يدافعون عنه حين الرغبة في الحصول على التزكية وينقلبون ضده عند أول منعرج، متشبثين بقاعدة التصويت على صعيد المجلس الإقليمي، وأن لا ينصرف الاختصاص إلى المجلس الجهوي لاختيار المرشح المناسب والأصلح.
وطالب أعضاء “البام” بالسير وفق خطة الطريق التي رسمها الأمين العام للحزب، والتي تضمن تمثيلية ديمقراطية تنسجم مع التطلعات المستقبلية وسياسة التشبيب وتقطع الطريق أمام السماسرة ومتحيني الفرص.

محمد فلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى