fbpx
الأولى

عمليتا سطو على 64 مليونا من الذهب بفاس وتاونات

منفذو عملية فاس كانوا مدججين بأسلحة بيضاء ورشاشات حارقة

هاجم خمسة أشخاص ملثمين ومدججين بالأسلحة البيضاء، بعد صلاة العشاء، أول أمس (الأحد)، محلا لبيع الحلي والمجوهرات بحي كاريان الحجوي بمنطقة بن دباب بفاس، واستولوا على ما به قبل أن يعتدوا على مالكه ويلوذوا بالفرار.  
وتأتي هذه العملية بعد أقل من 24 ساعة على سطو مماثل على تاجري مجوهرات كانا في طريقهما إلى السوق الأسبوعي أحد غفساي نواحي تاونات، نحو السادسة والنصف من صباح اليوم نفسه، من قبل ثلاثة أشخاص يتحدرون من فاس، لاذوا بالفرار بعد اعتدائهم على الضحيتين.
كانت الحركة عادية في الكاريان في تلك الليلة. الأزقة والشوارع الضيقة حبلى بعشرات المارة. لم يكن أحد يتصور أن تتعكر الأجواء بالسطو على المحل غير البعيد من المنزلين المنهارين في وقت سابق.
كانوا خمسة أشخاص ملثمين مدججين بأسلحة بيضاء من الحجم الكبير ورشاشات حارقة، وهم ينفذون عمليتهم على مرأى ومسمع من الجميع نحو التاسعة والربع ليلا، دون أن يستطيع أحد التدخل لثنيهم. تكلف أحدهم بحراسة الباب الخارجي للمتجر وهو يشهر سكينا، وبينما كان الآخرون يجمعون كل الذهب والمجوهرات الموجودة به، في ظل إلحاحهم على فتح الصندوق الحديدي، ما لم يستجب إليه صاحبه «ع. س» وهو في منتصف عقده الرابع، قبل أن يوجه إليه أحدهم ضربات إلى الرأس. أصيب الضحية بجروح بليغة في رأسه أدخلته في غيبوبة نقل إثرها إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، حيث يرقد بين الحياة والموت.
ولم يستبعد قريب للضحية قدر حجم المسروق من الذهب والمال بأكثر من 40 مليون سنتيم، احتمال أن يكون المنفذون من ذوي السوابق العدلية بحيي الوفاق وبلخياط، مشيرا إلى أن مصالح الأمن فتحت تحقيقا لكشف هويات المعتدين.
ومن غريب الصدف أن هذه العملية وقعت بعد 15 ساعة فقط، من مهاجمة ثلاثة شباب من فاس كانوا على متن سيارة من نوع مرسيدس، تاجري ذهب كانا في طريقهما إلى غفساي على متن سيارة من نوع رونو 19، عند مدخل دوار عين بوشريك بالورتزاغ.
وقال مصدر مسؤول إن الحادث أسفر عن سرقة حلي ومجوهرات بقيمة فاقت 24 مليونا، قبل أن يعتدي المنفذون على التاجرين ما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح بليغة نقل على إثرها إلى مستشفى فاس. وقلل من حجم إصابة التاجر الثاني الذي نقل إلى المركز الصحي بالورتزاغ، مشيرا إلى أن السلطات ومصالح الدرك، حضرت إلى المكان وفتحت تحقيقا في شأنه استمعت فيه إلى الضحية الثاني الذي أفاد أن المعتدين من فاس وتربصوا بهما.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى