fbpx
اذاعة وتلفزيون

الساحة الفنية لا تتلخص في لمجرد

إلياس طه قال إن “قلة الحيا” وراء انتشار كثير من “الدربازة”

يرى الفنان إلياس طه أن الساحة الفنية المغربية لا ينبغي أن تتلخص في الفنان سعد لمجرد، في إشارة منه إلى تركيز برامج فنية عربية في مقدمتها «إي تي بالعربي» على أخباره دون غيره من الفنانين.

عن جديده الفني ومحاور أخرى يتحدث الفنان إلياس طه لـ”الصباح” في الحوار التالي:

< كيف كان التجاوب مع أغنيتك الجديدة «ديما شاكة فيا»؟

< طرحت، أخيرا، «ديما شاكة فيا»، وهي أغنية مغربية من كلمات وألحان أنس العراقي وتوزيع حميد الداوسي، والتي تمكنت من تحقيق 142 ألف مشاهدة على «اليوتوب».

< هل أنت راض عن هذه النسبة؟

< أكيد راض عنها لأنني حققتها بعيدا عن استعمال الجانب المالي لاقتناء نسب مشاهدة أكثر، ولو كان الأمر كذلك لحققت حاليا أزيد من مليوني متابعة.

< من هي المرأة التي تشك فيك؟

< لا توجد، إنها أغنية من وحي الخيال وهي حالة تعيشها تسعون في المائة من النساء اللواتي ينتابهن الشك تجاه أزواجهن، وهي من المواضيع الجديدة التي اخترت طرحها في الساحة الفنية المغربية.

 < تعتبر من الأوفياء للون الطربي، فهل مازال يلقى التجاوب نفسه مقارنة مع السنوات السابقة؟

< طبعا الطرب لن يموت ومازال له عشاقه، وهذا ما جعلني أشتعل على ألبوم طربي عبارة عن نوستالجيا لعدد من كلاسيكيات الأغنية العربية والمغربية لرواد مثل أم كلثوم ووردة وصباح فخري ومحمد الغاوي من خلال توزيع جديد.

< ألا تفكر في تقديم عمل يمكنك من التواصل مع جمهور عربي أوسع؟

< مباشرة بعد انتهائي من أغنية «ديما شاكة فيا» بدأت الاشتغال على أغنية جديدة أحاول من خلالها مخاطبة الجمهور العربي، سيما أنني اخترت المزج بين إيقاعات مغربية وخليجية وشرقية.

< كيف تتوقع النجاح لهذا العمل؟

< إن الاستعانة بإيقاعات خليجية أو شرقية بحثا عن جمهور عربي تعتبر من عوامل نجاح أي عمل.

< هل يكفي التمتع بصوت متميز والموهبة من أجل تحقيق نجاح فني؟

< إن الصوت وحده ليس كافيا، فوسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب الاستعانة بطاقم يتولى تدبير مجموعة من الأمور المرتبطة بتنظيم أجندة السهرات وأيضا المشاركة في برامج تلفزيونية وإذاعية والإشراف على الدعاية الكبيرة، كلها عوامل ساعدت في انتشار واسع لفنانين ليست لهم أغان وتمكنوا من فرض أنفسهم في الساحة الفنية. وتعتبر الفنانات أكثر اعتمادا على الشكل والمظهر الخارجي وليس على الصوت، فهو لا يشكل سوى عشرة في المائة من عوامل نجاحهن، وهذا ما يؤكد سبب ظهور فنانات لفترة وتحقيقهن انتشارا واسعا ثم اختفين عن الساحة الفنية. ولهذا أعتقد أن الشكل مهم لأنه يمكن أن يساعد لكن لن يستطيع من ضمان استمرارية الفنان.

< ارتباطا بأهمية الشكل يجري عدد من الفنانين عمليات جراحية، فما تعليقك على الموضوع؟

< «ما فيها باس إذا قلب الفنان أو الفنانة على شكل زوين من باب تأنق لتتألق»، لكن لا ينبغي أن يكون الأمر أهم من اهتمام الفنان بتقديم أعمال في المستوى، لأن الجمهور يمكن أن يعجبه شكل الفنان أو الفنانة، وربما لن يعجبه ما يقدمه من أغان. وبالتالي فإن عمليات التجميل ينبغي أن تكون وسيلة فقط، وليست غاية من أجل الانتشار، مادام العمل الجيد هو الذي يضمن استمرارية العلاقة مع الجمهور.

< هل تفكر مستقبلا في أن تقوم بعملية تجميل؟

< لن أقوم بأي عملية تجميل، لكن في المقابل أهتم بممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن.

< ماذا عن استعمالك حقن «البوطوكس»؟

< لا يمكن أن أستعمل حقن «البوطوكس»، لأنني «أموت على أي حاجة طبيعية».

< ما هي القيمة المضافة لبرامج اختيار المواهب في الوطن العربي؟

< كل برامج اختيار المواهب في العالم العربي يكون هاجسها الربح المالي، إلا أنها بالموازاة مع ذلك أعطت الفرصة لفنانين حقيقيين وليس «الدربازة» من أجل الانتشار. ولهذا فالفنانون الحقيقيون عرفوا أن مدة صلاحية البرامج محدودة وعليهم بذل مجهود أكبر في مساراتهم ولم يعتبروا أن مشاركتهم في تلك البرامج بمثابة «الخلاص».   ومن جهة أخرى، ساهمت برامج المواهب في الوطن العربي في إعادة إحياء أغان لعدد من الرواد وتهذيب الذوق، لأنها فرضت الطرب وأكدت أنه «لا يصح إلا الصحيح» من أغاني الجيل الذهبي.

< تحدثت عن «الدربازة» فما هي نسبة انتشارهم في الساحة الفنية المغربية؟

< «كاين بزاف الدربازة في الساحة الفنية المغربية»، الذين يفتقدون للموهبة والصوت الجميل ولا علاقة لهم بالفن.

< هل يمكن ذكر أسماء من بين هؤلاء «الدربازة»؟

«الدربازة عارفين راسهم مزيان».

< هل انتشارهم هو مسألة حظ؟

< لا ليس حظا، وإنما أرى أنه «قلة الحيا» وماداموا يعرفون مستواهم جيدا «أش قربهم للغناء»، الذي يعتبر مجالا يعتمد أولا على الموهبة وهي أمور لا يمكن أن يكتسبها هؤلاء «الدربازة» حتى مع الدراسة، شأنها شأن التجميل فالجمال الطبيعي لن ينجح أي طبيب جراح في مضاهاته.

< رسالة منك إلى الإعلامية مريم سعيد التي فسخت خطوبتها قبل أيام من حفل زفافها؟

< شخصيا لا أعرف مريم سعيد، وباعتباري مواطنا مغربيا أقول لها إن الزواج «قسمة ونصيب» و»لبس قدك يواتيك».

< ماذا تقول لها بشأن ظهور المغاربة في «إي تي بالعربي» مقارنة مع النجوم في الوطن العربي؟

< يعتبر ظهور المغاربة في «إي تي بالعربي» محتشما وغير مشرف ولا يعكس تطور الفن والأغنية المغربية، خاصة أن الحصة الأكبر يحظى بها النجوم العرب، إضافة إلى أنه منذ اعتقال سعد لمجرد غابت أخبار المغاربة وكأن المغرب يختزل فيه. ورسالتي إلى مريم سعيد أن تحاول دعم الفنانين المغاربة والأغنية المغربية، فإلى جانب لمجرد هناك هدى سعد وعبد الفتاح الجريني وأسماء أخرى، كما ينبغي عليها أن تكون سفيرة للأغنية المغربية على غرار مذيعات مصريات ولبنانيات يدافعهن عن فنانين أغلبهن يأتون إلى المغرب للاستفادة من عائدات مهرجاناته. ومحاولة الإعلامية مريم سعيد التفاعل مع جديد الفنانين المغاربة لن تكون من فراغ، فالأغنية المغربية كانت ومازالت مشرفة في كل أقطار الوطن العربي.

أجرت الحوار: أ. ك

في سطور

> من مواليد الدار البيضاء.

> تابع دراسته بالمعهد الموسيقي بالدار البيضاء وبروكسيل.

> أول عمل غنائي طرحه بعنوان «إنتي روحي وأنا نبغيك» من ألحان الشاب لامين.

شارك في عدة مهرجانات وسهرات داخل المغرب وخارجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى