fbpx
الرياضة

النهيري: تجربتنا ستؤهلنا

لاعب الفتح قال لـ “الصباح الرياضي” إن الإصابات سبب تراجع الفريق

قال محمد النهيري، مدافع الفتح الرياضي، إن جميع اللاعبين يدركون صعوبة مباراة المغرب الفاسي بعد غد (السبت)، لحساب إياب الدور الثاني لكأس ”كاف”. وأضاف النهيري في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أن نتيجة الذهاب تجعل مهمة الفتح الرياضي صعبة للغاية لحسم التأهل، قبل أن يضيف ”لكننا واثقون من قدرتنا على التأهل”. وعزا النهيري تراجع مستوى الفتح في بطولة الموسم الجاري إلى كثرة الإصابات في صفوف الفريق واعتماد وليد الركراكي على عناصر شابة قادرة على العطاء مستقبلا. وفي ما يلي نص الحوار:

 هل يواجه الفتح خطر الإقصاء من كأس ”كاف”؟

 أعتقد أن فوزنا على المغرب الفاسي بهدف لواحد غير كاف لبلوغ دور المجموعتين، إذ علينا العودة بالتعادل على الأقل من فاس حتى يتسنى لنا تحقيق المبتغى المنشود، إلا أن ذلك يتعين علينا التركيز أكثر، خاصة أن المباراة المقبلة ستقام خارج الميدان، ونحن ندرك جيدا قيمتها وأهميتها في التأهل. وأعتقد أن اللاعبين يدركون جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

 ألا ترى أن المهمة صارت صعبة، طالما أن الفتح ليس في أفضل حالاته؟

 ندرك ذلك جيدا، لكننا في المقابل نتوفر على التجربة الإفريقية، التي تخول لنا كسب التحدي رغم صعوبة المهمة. نتوفر على تجربة إفريقية أكثر من منافسنا لكن ذلك لا يعني أننا نقلل من قيمته الكروية، بالنظر إلى توفره على لاعبين متميزين. سنحترم منافسنا و»غادي نلعبوا معاه الكرة»، حتى نصل إلى هدفنا المتمثل في بلوغ دور المجموعتين.

 كيف سيتحقق ذلك والفتح في تراجع مستمر؟

 صحيح أننا لم نحافظ على مستوانا المعهود، كما كان عليه الحال في السنة الماضية. وأعتقد أن هناك أسبابا حقيقية وراء ذلك، من بينها كثرة الإصابات في صفوف اللاعبين، إذ خضنا العديد من المباريات في غياب أبرز أساسيينا، وهو ما أتاح للمدرب وليد الركراكي إشراك لاعبين شباب، بغرض تأهيلهم للمستقبل، خاصة أنهم يتوفرون على مؤهلات تجعلهم قادرين على الدفاع عن قميص الفتح، كما أن المدرب الركراكي يخطط لتكوين فريق قادر على العطاء في السنوات القليلة المقبلة.

 ماذا عن المنتخب الوطني، هل شعرت بتخوف بعد إشراكك أساسيا في مباراة تونس؟

 لم أشعر بتخوف وأنا أخوض مباراة تونس أساسيا، بقدر ما هناك تركيز عال في هذه المباراة. والحمد الله أنني وجدت كل السند والدعم من قبل أبرز أساسيي المنتخب الوطني، في مقدمتهم مبارك بوصوفة وكريم الأحمدي وفيصل فجر. هؤلاء شجعوني كثيرا قبل انطلاق المباراة، وحفزوني أثناءها، ما جعلني أخوض دقائقها غير مرتبك، كما أن اللاعبين المحليين الذين شاركوا في هذه المباراة أظهروا مستوى مطمئنا.

 ما نوع المساعدة التي وجدتموها بالمنتخب الوطني؟

 لم يتوان المحترفون في تقديم كل وسائل التشجيع والمساندة طيلة 10 أيام، التي قضيناها بالمعسكر التدريبي في مراكش، إذ قضينا لحظات جميلة، كما لو أننا أسرة واحدة، كما أن المدرب هيرفي رونار ظل يتعامل معنا باحترافية تامة دون أن يفرق بين لاعب من البطولة وآخر يمارس في أقوى الأندية الأوربية، إذ يعتبر الجميع سواسية، وهي من نقاطه الإيجابية. لقد وجه الدعوة إلى تسعة لاعبين من البطولة للمشاركة في المباراتين الإعداديتين أمام بوركينافاسو وتونس، اثنان منهم شاركوا أساسيين، ويتعلق الأمر بعبد ربه وجواد اليميق، الذي وقع على حضور جيد.

 يعاب عليك تهافتك على تنفيذ ضربات الأخطاء رغم تكرار فشل ترجمتها إلى أهداف؟

 أعترف أنني فشلت في استغلال معظم ضربات الأخطاء في الفترة الأخيرة، لكن ذلك لن يمنعني من الاشتغال على كيفية استغلالها على نحو جيد في الفترة المقبلة، فحتى رونالدو، المختص في تنفيذ ضربات الأخطاء «دوز فترة خايبة وضيع بزاف الكوفرات». وأتمنى أن أسترجع قوتي في التسديد واستغلال ضربات الأخطاء.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

في سطور

الاسم الكامل: محمد النهيري

تاريخ ومكان الميلاد: 22 أكتوبر 1991 بالجديدة

المركز: مدافع

مساره

تدرج في فئات الدفاع الجديدي إلى أن انضم إلى الفريق الأول

التحق بالفتح الرياضي وفاز معه بلقبي كأس العرش والبطولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى