مجتمع

العنصر يوافق على عقد مؤتمر استثنائي للحركة

أحرضان ينفي دعمه للماعوني والحركة تفتح أبوابها لبرلمانييها “الرحل”

أعطى امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، موافقته المبدئية لعقد موتمر وطني استثنائي لحزبه، ردا على دعوة حسن الماعوني، الوزير السابق للمياه والغابات في عهد حكومة التناوب التوافقي، بيد أنه اشترط أن يحصل القرار ذاته، على موافقة ثلثي أعضاء المجلس الوطني، كما ينص على ذلك النظام الأساسي للحزب· ورفض محمد أوزين، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، التعليق على اتهامات حسن الماعوني التي وردت على لسانه في الندوة الصحافية التي عقدها منتصف الأسبوع الماضي، وقال إن “السفيه ينطق بما فيه”·
وكان الماعوني تحدث عن طريقة استوزار أوزين، مؤكدا أنه لا “يتوفر على أي رصيد نضالي”· ونفى حزب الحركة الشعبية أي تمثيلية للجنة تطلق على نفسها اسم “لجنة تصحيح مسار الحركة الشعبية”، مبرزا أن حقيقتها تقتصر على شخص حسن الماعوني الذي يقدم نفسه عضوا فيها·
وأكد العنصر في تصريحات متفرقة أن “هذه اللجنة غير معروفة داخل هيآت الحركة الشعبية، وأنه لم يتم تعميم أي وثيقة تأسيسية أو قائمة بأعضائها، كما لم تتوصل الأمانة العامة للحزب بأي بلاغ في هذا الشأن”·
في السياق ذاته، نفى المحجوبي أحرضان، الرئيس الشرفي للحركة الشعبية، أن يكون منح الضوء الأخضر للماعوني الذي كان من القريبين جدا إليه في عهد الحركة الوطنية الشعبية، لكي يؤسس لجنة أو خيمة أو خلية على حد قوله· وزاد “الله يهدي حسن، فين كان اشحال هاذي، علاش بدأ يتحرك الآن، عندما اقترب موعد الانتخابات”·
وأكد أن “الحركيين عليهم أن يتوحدوا، بدل أن يتفرقوا، لأن الأعداء كثروا في عهد الزمن”·
من جهة ثانية، علمت “الصباح” من مصدر قيادي في حزب الحركة الشعبية، أن مجموعة من الأسماء الحركية التي تشغل مواقع متقدمة في البرلمان أو على رأس مجموعة من الجماعات المحلية، تتأهب للعودة إلى أحضان “السنبلة”، بعدما غادرته في وقت سابق، إلى حزب “الأصالة والمعاصرة” الذي شكل وجهة مفضلة للعديد من “البرلمانيين الحراكة”·
ولم ينف امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية الأنباء التي تتحدث عن رغبة بعض برلمانيي الحزب الذين فازوا برمزه الانتخابي في انتخابات 2007، أو في انتخابات تجديد ثلث مجلس المستشارين، وانتقلوا إلى “البام”، العودة إلى أحضانه، قبل حلول موعد الانتخابات التشريعية التي تقرر أن تجرى في الحادي عشر من شهر من نونبر المقبل·
وقال العنصر “لا أرى مانعا من الناحية المبدئية في عودة كل الحركيين إلى بيتهم التنظيمي الأول الذي ترعرعوا فيه، لكن الكرة تبقى في يد المكتب السياسي للحزب، وليس الأمانة العامة”·
ومضى يقول “إذا ارتأى المكتب السياسي، وقبل عودتهم، فلا مانع لدي، وسأبارك ذلك”·
وكان قياديون في المكتب السياسي للحركة الشعبية، غادروا إلى حزب الأصالة والمعاصرة، أبرزهم عبدالرحمان لبدك، النقيب السابق لهيأة المحامين بخريبكة، وأحمد الإدريسي، رئيس جماعة جزناية ضواحي طنجة، ومصطفى التومي، فضلا عن مستشارين ونواب برلمانيين، خلعوا معطف الحركة، وارتدوا معطف “البام”·  ويراهن الحركة الشعبية على خبرة وقدرة المنسقين الجهويين لربح رهان الاستحقاقات المقبلة، وذلك من خلال اختيار مرشحين أكثر حظا للظفر بمقاعد برلمانية·
وسيتكلف المنسقون أنفسهم،  بتدبير شؤون فروع الحزب أثناء وقبل معركة الانتخابات التشريعية و الجماعية والمهنية المقبلة التي شرعت جل الأحزاب في الاستعداد المبكر لها، بعد التعرف على أجندتها·

عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق