اذاعة وتلفزيون

الجسمي يورط منظمي “ليالي الأنس”

وجد منظمو “ليالي الأنس”، أنفسهم، الاثنين الماضي، في موقف محرج في الوقت الذي اضطروا فيه إلى إعلام الجمهور أن المغني الإماراتي، حسين الجسمي، لن يحضر المهرجان، وأنهم “سيكرمونه غيابيا”.

وغاب الجسمي عن الحفل الذي تم إحياؤه بمسرح محمد الخامس بالرباط، بحضور المغنية المغربية ليلي غفران، وأسماء فنية أخرى، رغم أن إدارة المهرجان روجت للحفل بشكل كبير، وأكدت حضوره من خلال الملصقات التي نشرتها.

وحسب تقارير إعلامية لمواقع إماراتية، فإن مدير أعمال الجسمي، اتصل بمنظمي مهرجان “ليالي الأنس” وبالنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، وأبدى استياءه واستغرابه لوضع صورة حسين الجسمي على ملصق مهرجان “ليالي الأنس” وتكريمه، دون أن يكون على علم بالأمر.

ورغم أنه تأكد لمنظمي المهرجان غياب الجسمي عن المهرجان، استمروا في الترويج لحضوره، وهو الأمر الذي شجع الكثير من معجبي الفنان الإماراتي على  حضور الحفل، قبل أن يفاجؤوا بأنهم “ضحية نصب”.

وفي هذا الصدد، قال إبراهيم بركات، مدير المهرجان، إنه قبل ثلاثة أشهر، اتصل بمدير أعمال حسين الجسمي، واقترح عليه  حضور المغني الإماراتي المهرجان وتكريمه في إطار فعالياته، مؤكدا أنه مازال يتوفر على الرسائل الإلكترونية التي تثبت صحة  كلامه.

وأوضح بركات في حديثه مع “الصباح”، أن مدير أعمال الجسمي، طالب بإعطائه مهلة للتفكير في الأمر ودراسة العرض، مشيرا إلى أنه بعد حوالي شهر، عاود الاتصال به، وأخبره أن حضور الجسمي إلى المغرب سيكون من خلال مشاركته في مهرجان “موازين”، وأنه من الصعب أن يحل الجسمي بالمغرب خلال فترتين متقاربتين، مقترحا عليه تأجيل تكريمه في إطار فعاليات المهرجان إلى حين حضوره المهرجان.

وعن أسباب الاستمرار في الترويج لحضور المهرجان، رغم التأكد أنه لن يكون حاضرا، قال بركات، إن مدير أعمال الجسمي وافق على الأمر، والأكثر من ذلك، على حد تعبيره، عرف الحفل الذي احتضنه مسرح محمد الخامس، تكريم الجسمي غيابيا، إذ تسلم درع  التكريم أحد الفنانين الإماراتيين، الذين حضروا التظاهرة.

وفي سياق متصل، أعلن منظمو المهرجان ذاته، السنة الماضية، تكريم اسمين بارزين على مستوى العالم العربي، وهما الفنان محمد عبده والفنان عبد الوهاب الدكالي، قبل أن يفاجأ الجمهور بغيابهما.

واضطر مدير المهرجان، عند انطلاق فعاليات المهرجان إلى الصعود إلى خشبة المسرح، ليؤكد أن فنان العرب اعتذر عن الحضور، بسبب وضعه الصحي، الذي تدهور بشكل كبير، في تلك الفترة، وتطلب نقله إلى مصحة خاصة. فيما أشار إلى أن غياب عبد الوهاب الدكالي، عن التظاهرة الفنية، كان بسبب المبلغ الذي طالب به من أجل حضور المهرجان، والذي حدده في 15 مليون سنتيم.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق