خاص

بانوراما رمضان: فضائح زعماء حكموا العالم (الحلقة الأولى)

روزفلت… زير نساء وصاحب مغامرات عاطفية كثيرة

للجنس في حياة الإنسان العادي مكانة جوهرية تستمد الحياة منه معناها واستمراريتها، إلا لدى الساسة وزعماء العالم تتخذ مظهرا آخر يدل على استغلال نفوذ السلطة في سبيل إرضاء نزوات شخصية. عبر هذه الحلقات تسافر بكم “الصباح” في خبايا وكواليس الفضائح الجنسية لزعماء العالم.

يعد فرانكلين روزفلت واحدا من أذكى السياسيين الذين عرفهم القرن العشرين، والذين وصلوا إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبقدر ما كان روزفلت ذكيا وسياسيا في غاية الدهاء، كان رجل فضائح جنسية بامتياز، وكثيرا ما طاردته عشرات الإشاعات التي جعلت منه زير نساء وصاحب مغامرات عاطفية وجنسية، ثبت في ما بعد صحة الكثير منها.
ورغم أن روزفلت (1882 ـ 1945) عاش في طفولته وسط محيط اجتماعي تميز بسيادة مبادئ الفضيلة والابتعاد عن الهفوات الجنسية، وتزوج مبكرا من سيدة تدعى “إليانور”، فإن مغامراته بدأت تتفجر بمجرد من اقترابه من دوائر السلطة.
ففي زمن روزفلت لم يكن هناك وعي كبير في ما يتعلق بتنظيم النسل وتفادي الحمل، الشيء الذي جعله يرزق بستة أطفال في مدة وجيزة، الشيء الذي طبع علاقته بزوجته بنوع من الفتور في ما بعد، مما أدى بهما إلى العيش منفصلين ابتداء من سنة 1915.
كانت أولى علاقات روزفلت خارج مؤسسة الزواج، مع السكرتيرة الخاصة لزوجته وتسمى “لوسي” وكانت فتاة جذابة وذات روح مرحة، ما جعل الزوج ينجذب إليها فلاحظت زوجته “إليانور” تعلقه بها، ما أدى إلى نشوب خلافات حادة بينهما، مما جعل “لوسي” تنسحب ظاهريا من حياتهما.
وفي واقع الأمر انسحبت “لوسي” فقط من محيط زوجة روزفلت، في حين ظلت العلاقة بينهما موصولة، وعبثا حاول الأخير إخفاءها إلا أنه سرعان ما انكشفت الامور عندما اكتشفت زوجته مجموعة من الرسائل الغرامية بينهما، ما أدى بروزفلت إلى الاعتراف بتفاصيل علاقته مع لوسي. وذكر بعض المقربين من الرئيس الأمريكي الراحل أنه كان يلتقي عشيقته في منزل واقع بمنطقة كاليفورنيا، حيث كانت تجري مغامراتهما الجنسية، حتى إنه لما أصيب بنوبة قلبية حادة وقاتلة كانت لوسي أقرب الناس إليه ما زاد في عذاب زوجته التي لم تجد بدا من تقبل هذه العلاقة.
وبعد وفاة روزفلت طفت إلى السطح العديد من قصصه الغرامية والعاطفية الأخرى، منها حكايته مع “مرغيتا لي هاند” الملقبة “ميسي” وعملت هي الأخرى سكرتيرة خاصة له في مكتبه في البيت الأبيض. وكانت “ميسي” الساعد الأيمن للرئيس الأمريكي طيلة الفترة بين سنتي 1920 و1941، وكانت تتجاوز في كثير من الأحيان وظيفتها كسكرتيرة لتقوم أيضا بوظائف الزوجة، فكانت تقوم بدور ربة البيت في العديد من حفلات الاستقبال التي جرت في البيت الأبيض.
وكان معروفا عن “ميسي” أنها لم تتزوج على الإطلاق، وقضت حياتها إلى جانب الرئيس سكرتيرة مضحية بصحتها ومستقبلها.
وذكر “ليفنغستون ديفيس” في كتاب يحكي سيرة الرئيس روزفلت، أن الاخير كان “شخصية قومية مفعمة بالحيوية وهو صائد نساء ماهر متقد العاطفة ومهووس بالجنس، كما أنه لم يفتش عن حبيبة حقيقية له، بل كان يتطلع دائما صوب النساء الأخريات التي أمضى برفقتهن الليالي الحمراء الصاخبة”.
ومع كل مغامرات الرئيس روزفلت العاطفية وفضائحه الجنسية فإن الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الخروج من حالة الإحباط التي أصابتها جراء الحرب العالمية الثانية.

إعداد: عزيز مجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق