fbpx
حوادث

6 سنوات لمختطفي أم عداءة

أحدهما أحدث صفحة فيسبوكية نشر بها صورها وزعم علاقته الحميمية بها 

 

تواصل غرفة الجنايات الاستئنافية باستئنافية فاس، صباح اليوم (الثلاثاء) ، محاكمة شابين أحدهما من عائلة مشهورة بامتلاك عربات النقل السري بالمدينة، لأجل تهم «الاختطاف والاحتجاز ومحاولة الاغتصاب وهتك العرض بالعنف والسرقة بالعنف والتعدد»، بعد تأجيل ذلك في جلستين سابقتين.

واستمعت هيأة الحكم إلى المتهمين المدانين ابتدائيا ب3 سنوات حبسا نافذا لكل واحد منهما، والضحية الأم لطفلين إحداهما عداءة، قبل تأجيل المناقشة لاستدعاء شهود بعضهم تؤكد الضحية وجود عداوة معهم، بينهم جارها وسائق سيارة أجرة ادعى متهم منهما نقله إياها لملاقاته بمنزل بحي النرجس.

وتراجع المشتبه فيهما اللذان قضت غرفة الجنايات الابتدائية بأدائهما مليوني سنتيم للزوجة المختطفة، عن اعترافاتهما التمهيدية المفصلة، إذ زعم أحدهما ممارســــــــــــــة الجنـــــس على الضحية برضاها لعلاقتهما، في 7 مناسبات مدعيا تعريها، لكن لم يكشف عن أي علامة من تلك الخمس بجسدها، أثناء مساءلته في شأنها.

وتعود وقائع القضية إلى مساء 5 أكتوبر الماضي، لما كانت الضحية التي استنجدت بفعاليات حقوقية لمؤازرتها، في طريقها إلى سوق تجاري ممتاز مجاور لسكناه بحي واد فاس، قبل أن تفاجأ ب3 شباب على متن سيارة خفيفة، يتحرشون بها إلى أن نزل اثنان منهم أجبراها على ركوبها تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

وأحكما قبضتهما عليها في الكرسي الخلفي بعد سرقة هاتفها و500 درهم، وأجبروها على مرافقتهم لشقة بحي النرجس تسلموا مفاتيحها من شخص غادرها لتوه رفقة عشيقته، ما عاينه شهود كانوا جالسين بمقهى مجاورة أبدوا رغبتهم في الإدلاء بشهادتهم، إذ رافقها اثنان تحت التهديد، فيما غادر الثالث لإحضار قنينات الخمر.

من حسن الضحية الخمسينية، عثورها على سكين مطبخ قرب باب الشقة، تناولته في غفلة من مختطفيها، وضربت أحدهما في رجله بقوة قبل أن تصرخ بشكل أثار انتباه الجيران، قبل أن يفرا ويرافقها شباب بالحي إلى الدائرة الأمنية بالحي ومنها إلى دائرة وادي فاس ومصلحة الديمومة بالمنطقة الثانية التي استمع إليها بها.

اعتقل المتهم الأول بعد ساعات من الحادث، ليحال على الوكيل العام الذي أحاله مباشرة على الغرفة الجنائية، لاعترافه التلقائي بتفاصيل الحادث بشكل متطابق مع ما أدلت به الضحية، قبل تقديم الثاني لنفسه بعد 20 يوما من ذلك، إذ أبدع رواية مخالفة للواقع، مدعيا أنها عشيقته المواظب على مضاجعتها.

هذا الادعاء انكشف زيفه أمام الوكيل العام أثناء مساءلته حول علامات بجسدها، بعدما أحدث المتهم سائق سيارة للنقل السري وقريب مدان رفقة أفراد عصابة إجرامية في ملف سرقة محل للمجوهرات قبل سنوات، صفحة فيسبوكية خاصة نشر فيها صورها المخزنة بذاكرة هاتفها المسروق منها لحظة اختطافها.

الزوجة الضحية التي ما زالت تعيش ظروفا نفسية صعبة جراء ما تعرضت إليه، لم تستسغ طريقة تعامل ضابط بشرطة بولاية أمن فاس معها أثناء استنطاق المتهم الثاني، قبل أن يستقبلها والي الأمن، الذي أمر بإنجاز محضر في حقيقة اتهامها للشرطي، قبل إنجاز المسطرة وإحالته على النيابة العامة المختصة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق