fbpx
الرياضة

بحري: وفرنا جميع شروط الفرجة

رئيس المنطقة الأمنية أنفا قال إنه ستتم الاستعانة بكاميرات خفية لمحاربة الشغب

كشف حميد بحري، رئيس المنطقة الأمنية أنفا إن السلطات وفرت جميع شروط الفرجة خلال مباراة الوداد الرياضي والجيش الملكي، التي سيحتضنها اليوم (الاثنين) ملعب المركب الرياضي محمد الخامس لحساب مؤجل الدورة 21 من البطولة الوطنية للقسم الأول. وحذر بحري، في حوار مع ”الصباح الرياضي”، المشجعين من مغبة اللجوء إلى الشغب، مؤكدا ”من أراد الفرجة فأهلا به ومن أراد غير ذلك فيد القانون ستطوله بكل الوسائل المتوفرة من الناحية القانونية كتقديم كل شخص للعدالة وحرمانه من متابعة المباريات لفترة معينة وإجباره ملازمة المصالح الأمنية خلال سريان المباراة وهذا تأثير معنوي يجب أن يأخذه بعين الاعتبار باعتباره عقوبة معنوية أكثر منها مادية”. وبخصوص الاستعانة بالكاميرات قال ” تم تطوير وسائل المراقبة من خلال كاميرات رقمية جد متطورة داخل الملعب وفي المرافق الصحية وجميع الأماكن التابعة له وحتى الأماكن القريبة والبعيدة من الملعب، فالشوارع مغطاة بمراقبة جيدة بواسطة كاميرات ظاهرة وأخرى خفية تم تثبيتها من أجل هذا الغرض”.

 ماذا وفرت السلطات للمشجعين في الكلاسيكو؟

 جميع شروط الفرجة متوفرة في ملعب رياضي في المستوى يستجيب للمعايير الدولية تم تهييئه لاستقبال الجماهير من أجل متابعة مباراة الكلاسيكو في ظروف جيدة تضمن كرامة المتفرج وكل شخص جاء  لتشجيع فريقه. إذا الإطار العام مهيأ وما على الجماهير إلا أن تعطي الوجه الحقيقي للتشجيع.

ومن أراد غير ذلك فيد القانون ستطوله بكل الوسائل المتوفرة من الناحية القانونية، منها تقديم كل شخص للعدالة وحرمانه من متابعة المباريات لفترة معينة وإجباره ملازمة المصالح الأمنية خلال سريان المباراة وهذا تأثير معنوي يجب أن يأخذه بعين الاعتبار باعتباره عقوبة معنوية أكثر منها مادية.

فيد القانون فوق الجميع، وفي المقابل فكل الظروف مواتية لمتابعة مباراة من المستوى العالي.

 هل ستتم الاستعانة بالكاميرات؟

 هناك صعوبات تعترض المصالح الأمنية لإثباب بعض الأفعال لذلك تم تطوير وسائل المراقبة من خلال كاميرات رقمية جد متطورة داخل الملعب وفي المرافق الصحية وجميع الأماكن التابعة له وحتى الأماكن القريبة والبعيدة من الملعب، بل إن كل المسالك المؤدية إليه هي مراقبة بشكل جيد، بشوارع المسيرة الخضراء وأنفا وابن سينا وعبد الكريم الخطابي وسقراط والفرات والمامون وبئر أنزران.

كل هذه الشوارع مغطاة بمراقبة جيدة بواسطة كاميرات ظاهرة وأخرى خفية تم تثبيتها من أجل هذا الغرض.

 ما درجة تطور هذه الكاميرات؟

 هذه الكاميرات تمكن من التعرف على الأشخاص وعلى ملامحهم وعلى أماكن قدومهم، وتوفر هذه الصور قاعدة بيانات تمكن من التعرف على صورة الشخص لو ظهر في مكان آخر وقد ارتكب أي فعل في مكان ثان، إذ يتم الإشعار به لتتدخل القوات الأمنية.

فمثلا التقطت كاميرا مراقبة شخصا يرتكب فعلا داخل الملعب وبعد خروجه تلتقطه كاميرا بشارع بئر أنزران، ليتم التعرف عليه ويطلب مراقب الكاميرات من فرق التدخل إيقاف المعني بالأمر، يعني هناك بصمة صورة تتم الاستعانة بها في هذا الأمر.

 كيف ستتعاملون مع النقائص التي يعرفها الملعب خصوصا أن الأشغال لم تكتمل بعد؟

 بالفعل، ونظرا لأن الهيكلة العامة للملعب لم تكتمل خصوصا الأبواب الخارجية، وضعت المديرية العامة للأمن الوطني كافة الامكانات البشرية واللوجيستيكية والفرق المدربة والخيالة والكلاب المدربة رهن إشارة ولاية أمن البيضاء من أجل إنجاح هذا العرس الافتتاحي للملعب في جو تطبعه السكينة والطمأنينة خصوصا أن الكلاسيكو مرتبط بالخميس الأسود. 

 أجرى الحوار: أ. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق