fbpx
أخبار 24/24دوليات

تفاصيل جديدة حول إرهابي مطار أورلي بفرنسا

f0e896f4 b882 4413 97c8

الفرنسي زياد بلقاسم الذي قتل أمس السبت في مطار أورلي الباريسي، بعدما هاجم عسكريين ارتكب عمليات سطو في الماضي وبدت عليه ملامح تطرف.

وتكشف كلماته الأخيرة أنه “هنا لاستشهد في سبيل الله”، وتوعده بالتسبب بسقوط “قتلى”، التي نقلها مدعي الجمهورية في باريس فرنسوا مولان أنه “شخص عنيف جدا” لديه نوايا إرهابية ومصمم على “الذهاب حتى النهاية” في “عمليته المدمرة”.

كيف وصل الأمر بهذا الفرنسي البالغ من العمر 39 عاما والمولود في باريس الى مهاجمة عسكرية في عملية مكافحة الارهاب “سانتينيل” والاشتباك معها وانتزاع رشاشها الهجومي، قبل ان يقتله احد الجنديين الآخرين في الدورية؟

يشير ماضيه القضائي إلى رجل منحرف اعتاد على المثول أمام المحاكم وسجن مرات عدة. وفي ملفه تسع جنح ارتكبها بينها أعمال عنف وشتم واخفاء معلومات… ومنذ 2001 حكم بالسجن خمس سنوات بسبب عملية سطو.

وهذه ليست المرة الوحيدة التي سجن فيها. ففي 2009 حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ثم خمس سنوات بتهمة تهريب المخدرات.

خلال فترات سجنه، بدت عليه “ملامح تطرف” في 2011 و2012، كما قال مولان. لكن الرجل ليس مسجلا لدى السلطات بصفته يشكل تهديدا لأمن الدولة. غير أن المعلومات المتعلقة به شكلت تبريرا لعملية تفتيش قضائي في إطار حالة الطوارىء التي فرضت في 2015، من دون أن تؤدي إلى أي نتيجة.

كان بلقاسم يعيش في الطابق السادس من مبنى في حي غارج-لي-غونيس الشعبي في الضاحية الشمالية لباريس. ووصفه عدد من جيرانه لوكالة فرانس برس بانه رجل منطو على نفسه وغامض لا أحد يعرفه فعليا. كان يبدو وحيدا.

لم يكن لدى أحد فكرة عن دخوله السجن ولا اتهامه بقضية سطو في مارس 2016. ومنذ شتنبر وخروجه من السجن، كان يخضع لمراقبة قضائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى