fbpx
مجتمع

“استولوا على محلي وطالبوني بالتعويض”

1bf9d7d63910d53fd112628106d96420منذ أزيد من خمس سنوات، لم يتمكن محمد طوى، تاجر مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، من انتزاع حقه وجبر الضرر الذي لحقه هو وزوجته الأمريكية، لا لشيء إلا «لأني» وضعت ثقتي في أشخاص هم الأقرب إلى العصابة المنظمة، تبين أنهم يحترفون خيانة الأمانة والنصب والاحتيال”.

فككل شاب مغربي، يطمح إلى إحداث مقاولة تعود بالنفع على بلاده الأم، قرر محمد إحداث مشروع، مناصفة مع زوجته، منذ 2001، اختارا طنجة مقرا له، و»كوسطا اسول» اسما للملهى الليلي الذي تم إحداثه، بنسبة 500 سهم مناصفة بين الزوجين. كانت الأمور على حالها، بدون مشاكل إلى أن أ بدى (ع. ب) رغبته في أن يدخل شريكا، «في بادئ الأمر كنا رافضين للفكرة، لكن بعد ذلك لم نر مشكلا، فكان أن دخل شريكا بنسبة 330 سهما من أصل 500 سهم». لكن ما حصل أنه في الوقت الذي سلم المدعى عليه شيكا لمحمد بقيمة مليون و200 ألف درهم، تبين له أنه بدون رصيد، «علما أن (ع.ب) قام بمعية أفراد آخرين بتزوير محضر تحدثوا فيه عن انعقاد جمع عام لأعضاء الشركة الجدد”.

يحكي محمد كيف أن المدعى عليه لم يكتف بالحادثة السابقة، « فهو كان يعلم أن شيكه بدون رصيد، ما جعله يختفي عن الأنظار إلى أن عدت إلى أمريكا، ليستغل الوثيقة التي كان يتوفر عليها، باعتباره المسؤول عن إدارة الشركة في غيابي ويرفع دعوى قضائية يطالبني من خلالها بتمكين شريك جديد، قام بإجراءات تسجيله شريكا في الأصل التجاري رغم عدم مصادقة الشركاء على التعديل القانوني، من اقتسام الأرباح، ليفاجأ محمد، بعد أن عاد إلى طنجة 2010، بالمدعى عليه يستولي على شركته، وحول اسمها إلى “بالما بيتش”.

رفع المغربي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية والحاصل على جنسيتها، دعوى قضائية، لم يتم إنصافه فيها، بل برأت محكمة الاستئناف بطنجة المدعى عليه، وحكمت بعدم الاختصاص. الخبر نزل كالصاعقة على محمد، إذ أكد أن وزير العدل الكفيل بضمان حقه والأمر بفتح تحقيق لتبيان من المالك الأصلي للشركة.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى