fbpx
مجتمع

الروماتويد يتسبب في الطلاق والبطالة والهدر المدرسي

أعلنت الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد، أن حوالي 1 في المائة من سكان المغرب البالغين تعاني أعراض المرض، متصدرا بذلك  قائمة أمراض الروماتيزم الالتهابي المزمنة.
وأضافت الجمعية في يوم تحسيسي نظم نهاية الأسبوع الماضي بالدار البيضاء، على هامش تخليد اليوم العالمي للروماتويد، أن عدد مرضى الروماتويد المفصلي يقدر بـ 350 ألف حالة تشكل النساء 80 في المائة منها.
وأشارت في يومها التحسيسي والذي كان بمشاركة فريق متخصص مكون من أخصائيين في الروماتيزم، وعلماء النفس، والتدليك الطبي، وأخصائيين في التغذية، إلى أن الروماتويد المفصلي يشكل عبئا على المستوى الاجتماعي.
وحددت الجمعية تلك المشاكل في توقف المرضى عن مزاولة نشاطهم المهني في  غضون 3 سنوات الأولى من الإصابة، ما يزيد نسبة البطالة في المغرب، ومشاكل الطلاق، بالإضافة إلى مشكل الهدر المدرسي، إذ تضطر نسبة كبيرة من التلاميذ إلى مغادرة المدارس، قصد الاهتمام بأمهاتهم المريضات.
وطالبت الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد، بالتكفل بمرضى الداء بنسبة 100 في المائة من قبل الهيآت التي تسير التغطية الصحية الإجبارية، من أجل  تحسين نوعية حياة المرضى المصابين بهذا المرض، باعتبار أن التغطية الصحية الإجبارية تقر على أن الروماتويد المفصلي التهاب طويل الأمد.
إلى ذلك، قال الدكتور محمد صالح بنونة، رئيس اللجنة العلمية للجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد، إن اليوم التحسيسي يهدف إلى إعطاء دفعة قوية وحاسمة لإدراج هذا الداء المزمن ضمن أولويات الصحة العمومية، معتبرا أن تضافر عمل مرضى  الروماتويد المفصلي والعاملين في المجال الطبي، أداة قوية جدا لإقناع الحكومة المغربية لتحسين تشخيص وعلاج الروماتويد المفصل.
وشدد  المتحدث، على أهمية التشخيص المبكر والعلاج المناسب، مضيفا أن شعار  «يد في يد للقضاء على الروماتويد المفصلي» يعكس عمق هذه الرؤية وروح التعاون، التي يتعين أن تكون على جميع مستويات التكفل.
وأضاف أن الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد، كانت اتصلت بعدد من الفاعلين السياسيين بمن فيهم ياسمينة بادو وزيرة الصحة، وعباس الفاسي الوزير الأول بهدف  بلورة  برنامج وطني لولوج المرضى المعوزين إلى العلاج  .
يشار إلى أن أعراض هذا الداء، تتجلى في آلام مصحوبة بانتفاخ في المفاصل، وصعوبة في الحركة، ثم تشوه العضو المصاب، وفي بعض الأحيان يؤدي هذا المرض إلى العجز الكلي، إذ يفضي إلى تدهور خطير في جودة حياة المرضى، كما أنه يقلص أمد الحياة من 5 إلى 10 سنوات.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق