fbpx
حوادث

شكوك حول مآل شكاية بالتحرش

sexual 12 2تعرضت (ك.ر) لاعتداء لفظي وجسدي من قبل (خ.ش) عند مغادرتها للمحكمة الابتدائية بعين السبع بعد حضورها قضية تهمها.

وأكدت الضحية أنها فوجئت بشخص ينهال عليها بشتى أنواع السب. و لم يقتصر الأمر عند السب والشتم بالكلام الفاحش، بل عمد إلى إظهار عضوه التناسلي أمامها ودفعها حتى وقعت أرضا ليستمر في الاعتداء الجسدي عليها وأمسكها من مؤخرتها، وحضر الواقعة العديد من الأشخاص الذين كانوا بدورهم يهمون بمغادرة بناية المحكمة واستنكروا هذا الأمر.  وتقدمت الضحية بشكاية تحت عدد 10159/3101/2016، في 19 ماي الماضي، أي منذ 10 أشهر، مدعمة بشهادة 25 شخصا حضروا الواقعة وبشهادة طبية تثبت وضعيتها النفسية ولائحة بالعلاجات التي خضعت لها، علما أنها كانت عند وقوع الحادثة في فترة حمل في شهرها السابع. لكن ما يزال الملف في حالة ذهاب وإياب بين النيابة العامة والشرطة القضائية، الأمر الذي أثار شكوك الضحية، التي تأثرت وضعيتها العائلية بهذه الحادثة، إذ أنها حاولت إخفاء الأمر، في البداية عن زوجها مخافة من ردود فعل غير محسوبة العواقب من قبله ضد المعتدي عليها، لكنها اضطرت خلال مسطرة وضع الشكاية إلى البوح له بالحادثة ما أثار غيظه لتتدهور علاقاتهما الزوجية بعد أن هددها بالطلاق.

وكانت الضحية تأمل أن يتم التعامل مع شكايتها بالسرعة التي تقتضيها مثل هذه القضايا، خاصة أنها تتوفر على شهادة 25 ممن حضروا الواقعة، لكن الملف ما يزال يراوح مكانه، ما أثار استياءها، خاصة بعدما تقدم المشتكى به، خلال إجراءات التقديم، بملتمس لطلب الاستماع إلى شهوده، فاستجابت النيابة العامة لطلبه، علما أنه، حسب ما أفادت به الضحية، لم يتقدم بهذا الطلب، خلال البحث التمهيدي.

وعبرت المشتكية عن تخوفها لما يمكن أن تؤول إليه القضية، خاصة أنها تتهمه باستمالة الشهود، وتقدمت بقرص مدمج مصحوب بمحضر معاينة مجردة لمفوض قضائي. ويؤكد المحضر أن القرص يتضمن مكالمة هاتفية بين المشتكى به وسيدة يتحدثان فيها عن أحد الشهود الذي سبق أن قدم لهما شهادة في أحد الملفات الأخرى، وذلك من أجل استدعائه للشهادة مرة ثانية، كما ينسقان، خلال مكالمتهما الهاتفية، لإعداد الترتيبات من أجل تنظيم وقفة احتجاجية.

وأثار هذا الأمر تخوفا لدى المشتكية من أن يتقدم بشهود زور من أجل التشويش على السير العادي للقضية، سيما أنه  أكد لها، حسب ما جاء على لسانها، أنها لن تنال منه أي شيء مهما حاولت. كما أنها تتخوف من أن يؤدي التماطل في القضية إلى إثارة مشاكل مع زوجها، الذي لم يعد يطيق الحديث عن الموضوع، إذ كلما تم التطرق إليه إلا واستشاط غضبا ويوجه لها مختلف أشكال اللوم. وتعاني الضحية، إثر التماطل الذي يعرفه الملف، أزمة نفسية حادة.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى