fbpx
حوادث

قتل حاملا وحاول رمي حارس عمارة

اهتز حي المحيط بالرباط، الثلاثاء الماضي، على وقع جريمة قتل بشعة بطلها عامل زليج، طعن زوجة طبيب حامل في شهرها السادس ما تسبب في وفاتها، وحاول رمي حارس العمارة التي تقطنها الضحية من طابق علوي، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى. ونجحت عناصر الشرطة العاملة بالمنطقة الأمنية الأولى في إيقاف الجاني وتجريده من سلاحه الأبيض المستعمل في ارتكاب الجريمة، بعدما حاصره جيران العائلة غير بعيد عن المركب الثقافي المهدي بن بركة. وأفاد مصدر أمني رفيع المستوى أن التحريات التي وصلت إليها فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى، إلى غاية ظهر أول أمس (الأربعاء) تشير إلى أن الموقوف (34 سنة) يتحدر من تامسنا، وسبق أن قام بإصلاح بيت أسرة الهالكة، وكون فكرة عن مكان وضع المجوهرات والمبالغ المالية، وبعد مرور أسابيع عاد من جديد إلى المنزل بغرض سرقة محتوياته، فيما تفاجأ بالهالكة توجد به، وعمل على طعنها بسكين، وبعدما شرعت في الصراخ، حضر حارس العمارة الذي حاول إنقاذها، فتعرض لمحاولة القتل عن طريق رميه من الطابق الثالث وطعنه بالسلاح ذاته.

واستنادا إلى المصدر ذاته أنه حينما وضعت المجموعة السادسة للأبحاث بفرقة الشرطة القضائية الجاني رهن الحراسة النظرية، صرح  أنه يعيش ضائقة مالية، وتوجه إلى المنزل بغرض طلب صاحبة البيت إقراضه مبلغ 4 ملايين سنتيم، مؤكدا أن قرابة عائلية تربطها به، فيما توصل المحققون زوال أول أمس (الأربعاء) إلى معطيات تفيد أن الموقوف لا علاقة له بعائلة الهالكة، وأن تصريحاته هدفها تضليل المحققين، وأن دافع السرقة هو السبب الرئيسي في ارتكابه للجرائم المقترفة.

وفي سياق متصل، أمرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بنقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، لتحديد الأسباب الطبيعية وراء الوفاة.

واستدعت الضابطة القضائية زوج الهالكة واستمعت إلى أقواله في محاضر رسمية، أفاد فيها أن الجاني سبق أن قام بإصلاح منزله بحي المحيط، وأدى له المقابل المالي، كما استمعت إلى حارس العمارة الذي تعرض لمحاولة القتل.

وينتظر أن تحيل فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى، الموقوف، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعاصمة الإدارية أمس (الخميس) في حال استكمال الأبحاث التمهيدية معه لاستنطاقه في تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقرون بالسرقة، ولم يستبعد مصدرنا أن تأمر النيابة العامة بتمديد الحراسة النظرية له مدة 72 ساعة لتعميق البحث وإعادة تمثيل الجريمة.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى