fbpx
حوادث

تفكيك شبكة لاصطياد غزلان نادرة

عثر عليها على متن “تريبورتر” في طريق تحويلها إلى “كفتة” وبيعها لمطاعم

تمكنت عناصر الأمن ببوعرفة، نهاية الأسبوع الماضي، من إلقاء القبض على شخصين، ضمن شبكة، كانت بحوزتهما كمية من اللحوم لتسعة غزلان نادرة من فصيلة “وعول الأروي” على متن دراجة نارية من نوع “تريبورتر”، والتي كانت في طريق تحويلها إلى “كفتة” وبيعها لمحلات الأكلات السريعة، حسب ما أكدت مصادر مطلعة في تصريحها لـ “الصباح”.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الغزلان النادرة تم اصطيادها بطرق غير قانونية في محمية طبيعية بمنطقة حدودية واقعة بجبل “كروز”، وتم ذبحها وسلخها ثم نقلها على متن “تريبورتر”، ليتم اكشتاف الأمر، في إطار حملة أمنية تطهيرية بمدخل بوعرفة في اتجاه الرشيدية، حيث كانت في طريق نقلها إلى مستودعات سرية، قبل تسليمها لأصحاب محلات الأكلات السريعة.

وأحالت مصالح الأمن لحوم الغزلان النادرة على مصالح المياه والغابات بالإقليم، التي فتحت تحقيقا في الموضوع، كما تم إتلاف كميات اللحوم المحجوزة، إذ أثبتت مصلحة الصحة الحيوانية تعفنها، حسب المصادر ذاتها، التي أكدت أنه، في إطار عمل المصلحة ذاتها، تأكد أن الأمر تعلق باصطياد “الأروي” بإطلاق أعيرة نارية، وليس نتيجة نفوقها بسبب فيروس. وفي تصريح لـ “الصباح”، قال محمد الحطاب، رئيس جمعية إغاثة البيئة ببوعرفة، إن ما حدث جريمة في حق البيئة وفي حق فصيلة نادرة من الحيوانات، التي لا يتوفر المغرب سوى على سبعين رأسا منها، والتي تكاثرت بفضل المنظمة العالمية “جيف”، التي أنشأت بعض المحميات بالمغرب بالشمال والجنوب.

وأكد الحطاب أن عدد “الأروي” أو كما يطلق عليها محليا “الفشتال” من الحيوانات التي في طريقها إلى الانقراض، والتي رغم محاولات الحفاظ عليها، إلا أن هناك شبكة سبق أن اصطادت خلال رمضان الماضي عشرة رؤوس منها ثم حاليا تسعة، الأمر الذي ساهم في نقص عددها، ما يحتاج إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل زجر المخالفين.

وأوضح الحطاب أنه لا يمكن للشخصين الموقوفين اصطياد “الأروي” التسعة بمفردهما، إذ تحتاج العملية إلى فريق من الأشخاص أو ما يعرف بـ “الحياحة”، الذين يحاصرون الغزلان النادرة، مضيفا أن هناك شبكة تقف وراء ذلك.

وندد الحطاب باختراق أفراد الشبكة لمحمية يمنع فيها الصيد بشكل نهائي، والتي أنشئت من أجل حماية “الأروي” من الانقراض، سيما أنه يفضل العيش في مناطق معزولة.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى