fbpx
الأولى

الفيضانات تنزل الجيش إلى شوارع كلميم

واديا “اسراسار” و”أم لعشار” يحاصران المدينة وسيدي إفني وبويزكارن وحواجز لمنع السيارات

 

جددت فيضانات واديي «اسراسار» و«أم لعشار» مواجع سكان كلميم وسيدي إفني وبويزكارن، وباقي الجماعات القريبة من الواديين، إذ تسبب ارتفاع منسوبهما، ليل أول أمس (الثلاثاء) وصباح أمس (الأربعاء)، في قطع مجموعة من الطرق والقناطر، وعزل المدن والقرى عن بعضها، كما تسببت في استنفار وسط القوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية ومصالح وزارة التربية الوطنية.

وقالت مصادر مطلعة إن عناصر تابعة للجيش رابضت عند مداخل بعض المناطق المتضررة، تحسبا لأي طارئ، والتدخل في الوقت المناسب عند الحاجة، كما هو شأن السلطات المحلية والأمنية، التي نصبت حواجزها لمنع مرور الشاحنات والسيارات من المنطقة، فيما علقت الدراسة بالمنطقة، خاصة ببويزكارن، تفاديا لسقوط ضحايا كما وقع في كارثة 2014، وهي المأساة، التي مازالت عائلات الضحايا، تحتج بسببها.

وعاشت سيدي إفني وكلميم والمدن القريبة منها، والتي توصل إليها الطريق الوطنية رقم 12، عزلة تامة بعد فيضانات واديي اسراسار وأم لعشار، إذ انقطعت كل الطرق الرئيسية والثانوية، والقناطر الرابطة بين هذه المناطق، نتيجة ارتفاع منسوب الواديين، وهو ما دفع مصالح وزارة التربية الوطنية بالمنطقة إلى تعليق الدراسة بدائرة بويزكارن والمناطق المجاورة لها، كما نصبت السلطات المحلية والأمنية حواجز لمنع العربات من المرور مخافة تكرار مأساة 2014.

من جهته قال أحد سكان كلميم، إن واديي لعشار والصياد أغلقا جميع المنافذ إلى المدينة، وأن عناصر للجيش انتشرت بمداخلها تحسبا لأي طارئ، مضيفا أن بعض الأحياء القريبة من مدخل المدينة عبر الطريق إلى سيدي إفني انفجرت داخلها قنوات الصرف الصحي، ما أدى إلى تضرر بعض الأسر، التي سارعت إلى إخراج أمتعتها وأغراضها من البيوت التي أغرقتها مياه الصرف الصحي.

وقال المتحدث نفسه، إن المدينة وضواحيها على وجه الخصوص، تعيش على الترقب، وإن سائقي سيارات وشاحنات قضوا ساعات في انتظار المساعدة للعبور، بعدما انقطعت الطرق من كلميم إلى بويزكارن ومن المدينة نفسها إلى طانطان، ومنها كذلك إلى سيدي إفني.

وقال رئيس جماعة سابق إن البلدية والجماعات لم تستفد من تجربتها السابقة، وإنها لم تستعد للتغلب على الكوارث الطبيعية، كالفيضانات التي ضربت المنطقة في 2014، إذ لم تدعم القناطر، ومازالت مياه الوديان الهائجة تصل إلى الأحياء السكنية، كما أن قنوات الصرف الصحي تتضرر عند أي تساقطات مطرية غزيرة، مضيفا أنه علق في مدخل المدينة لساعات.

جدير بالذكر أن فيضانات كلميم في 2014 أسقطت 31 ضحية، أغلبهم كان على متن سيارات وشاحنات جرفتها سيول وادي أم لعشار، كما تضررت عدة أحياء في المدينة، والقرى المجاورة للوادي.

ضحى

 زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى