fbpx
الأولى

مصرع أم و طفليها في انهيار منزل بمراكش

إصابة ستة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة  وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات

 

لقي ثلاثة أشخاص حتفهم إثر انهيار منزل بدرب «الكبص» بحي سيدي يوسف بن علي بمراكش، ليلة أمس (الأربعاء)، فيما أصيب ستة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حسب حصيلة أولية.

وأفادت مصادر مطلعة أن القتلى هم امرأة تبلغ من العمر 47 سنة، لقيت حتفها رفقة طفليها، فيما نجا الأب الذي كان غائبا عن البيت ساعة وقوع الحادث.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المنزل المتداعية جدرانه، تهدم فجأة في الوقت الذي كان سكانه داخل غرفه، حيث انهالت عليهم الأتربة، وفي الوقت الذي تمكن البعض من مغادرة المنزل، انشغلت الهالكة بطفليها في محاولة لإنقاذهما قبل أن تغمرهم الأتربة، ليفارق الثلاثة الحياة، جراء اختناقهم تحت الأنقاض.

ونقلت جثة المرأة وجثتا طفليها إلى مستودع الأموات بباب دكالة، في حين نقل ستة مصابين إلى قسم المستعجلات بمستشفى الرازي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بالمدينة ذاتها. وأضافت المصادر ذاتها أن المنزل المنهار كان يؤوي العديد من الأسر، حيث تكتري كل أسرة غرفة داخل المنزل المشترك المنهار.

وأفادت مصادر «الصباح» أن عناصر الوقاية المدنية التي حلت بالمكان، مباشرة بعد وقوع الحادثة المميتة، باشرت أبحاثها تحت الأنقاض لإنقاذ سكان المنزل المهدم، بحضور عبد الفتاح البجيوي والي جهة مراكش آسفي وسعيد العلوة والي الأمن بمراكش واسماعيل المغاري رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي، الذين حلوا بالدرب المذكور من أجل الوقوف على عملية إنقاذ المصابين ونقلهم إلى المستعجلات، فيما تغيب عمدة المدينة العربي بلقايد عن الحضور إلى مكان الحادث.

ويذكر أن حي سيدي يوسف بن علي يعتبر من الأحياء الهامشية، التي تستقبل العديد من المهاجرين القادمين من الجماعات القروية المتاخمة لمراكش، والذين أنشؤوا مساكن عشوائية، بتواطؤ مع السلطات المحلية المنتخبة التي توالت على الحي ووجدت في السكان فئة ناخبة مهمة.

وفتح تحقيق لمعرفة ظروف وملابسات تشييد المنازل المهددة بالسقوط في أي لحظة مع ترتيب جزاءات على المتورطين.

رجاء خيرات

ومحمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق