fbpx
الرياضة

حسبان يرضخ للضغوط

فاخر يتمسك بالاستقالة والتحريات متواصلة في حادثة سير تعرض لها الرئيس

رضخ سعيد حسبان، رئيس الرجاء الرياضي لكرة القدم، للضغوط، وأبدى استعداده للتنحي عن منصبه.

وقال مصدر قريب من حسبان إن قناعة تامة تولدت لديه بأنه لا يمكنه أن يستمر، حتى قبل اجتماعه بالمنخرطين والرؤساء السابقين “الحكماء” أمس (الأحد).

وأوضحت المصادر نفسها أن ما عزز قناعة حسبان بالرحيل، هو الوعود التي أعطاها الرؤساء السابقون بإيجاد حلول للمشكل المالي للنادي، الأمر الذي اعتبرته المصادر الشرط الوحيد لحسبان مقابل التنحي.

وتعتقد فئة من المنخرطين، ومعهم الرؤساء السابقون، أن أزمة الرجاء تعدت الجانب التقني، وأصبحت تهم الجانب الأمني، في إشارة إلى الاحتقان والتشنج الذي صار يطبع أوساط الفريق.

من جانبه، قال حسن السنيني الكاتب العام، “إذا كان الحكماء سيأتون برئيس قادر على حل الأزمة المالية، فمرحبا به، ونحن مستعدون للاستقالة، عبر المساطر القانونية، وهي عقد جمع عام استثنائي لتقديم الحصيلة وإعلان الانسحاب.

وكان “الصباح الرياضي” سباقا إلى الإشارة في عدد سابق إلى أن جمعا عاما استثنائيا للرجاء يلوح في الأفق.

وزاد دخول امحمد فاخر على الخط، وتمسكه بالاستقالة ما لم يتم حل المشاكل المالية، من حجم الضغط على حسبان، في الوقت الذي يحظى فيه المدرب بإجماع المنخرطين والمشجعين كما يؤازره اللاعبون، بما أنهم يعتقدون أن الخطوة التي قام بها كانت من أجلهم.

ويشترط فاخر تسوية المشاكل المالية للاعبين خلال هذا الأسبوع، وإلا سيستقيل من منصبه.

ولم تنته محن سعيد حسبان عند هذا الحد، إذ تعرض لحادث سير مساء أول أمس (السبت)، عندما كان عائدا من اجتماع مع امحمد أوزال، الرئيس السابق للفريق والمكتب المديري للنادي.

وأصيب حسبان في الكتف والساقين لينقل في سيارة إسعاف إلى إحدى المصحات، فيما تعرضت سيارته لأضرار كبيرة.

وشرعت المصالح الأمنية في تحرياتها لمعرفة ملابسات الحادث، بالاستماع إلى حارس العمارة وسائق السيارة التي اصطدمت بها سيارة حسبان.

وكشفت مصادر مطلعة أن السيارة كانت تسير في مسار ممنوع، لتصطدم بسيارة حسبان، ما جعل الأخير وبعض المقربين منه يشكون في أن الحادث ليس عرضيا.

وتولى سعيد حسبان رئاسة الرجاء في ظرف صعب، إثر تنحي محمد بودريقة في جمع 19 يونيو الماضي.

ويقول حسبان إنه كانت له الشجاعة في تحمل المسؤولية في ظرف صعب، بعدما رفض الجميع تولي المهمة، وإنه نجح في تدبير المرحلة رغم صعوبتها، في إشارة إلى حجم الديون والعجز اللذين ورثهما.

وأكد حسبان، في حوار سابق مع “الصباح الرياضي”، أنه تمكن من صرف جزء كبير من مستحقات اللاعبين عن هذا الموسم، خصوصا منح التوقيع، رغم الحجز على حسابات الفريق، كما قام بانتدابات، ولبى متطلبات الطاقم التقني في ما يتعلق بالانتدابات والمعسكرات، ما أسعف الفريق في تحقيق نتائج إيجابية.

وأكد حسبان أنه بموازاة مع ذلك، عمل على تخفيض نفقات النادي بنسبة 30 في المائة تنفيذا لتعليمات الجامعة.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى