fbpx
حوادث

تأجيل ملف سوق الجملة

أجلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم الخميس الماضي، النظر في ملف سوق الجملة للخضر والفواكه، والذي يتابع فيه 26 متهما من بين الموظفين بالسوق والمنتخبين، إلى 30 نونبر الجاري. وعلمت الصباح أن تأخير النظر في هذا الملف الخاص بالاختلاسات التي كانت قبل 2003 جاء بسبب سفر رئيس الهيأة إلى الديار السعودية من أجل أداء مناسك الحج.
وعلمت الصباح أن ثلاثة من بين المتهمين الستة وعشرين تغيبوا عن الحضور وتقررت إعادة توجيه الاستدعاءات إليهم لحضور الجلسة المقبلة.
وعلمت الصباح من جهة أخرى أن التحقيق في الملف الثاني الخاص بالاختلاسات التي حدثت ما بعد 2003 سيتواصل فيه التحقيق يوم 11 نونبر الجاري.
وكان البحث الذي قامت به عناصر الفرقة الجنائية بأمن سيدي عثمان كشف تلاعبات في الميزان، إذ تبين أن بعض الموظفين يعمدون إلى تزوير البيانات الخاصة بمجموعة من السلع، حتى يتسنى لهم الحصول على الفارق المالي. كما تبين أن التزوير لا يقتصر على نوعية السلع بل يشمل حتى التلاعب في وزن أو حمولة الشاحنة، إذ غالبا ما يتم رفع وزنها، على أساس أن يتم خفض وزن السلعة التي تحملها، حتى يكون الأداء الضريبي أقل من المبلغ الحقيقي الذي يجب أداؤه.
وقالت المصادر ذاتها إن قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة سيستمع إلى ثمانية متهمين (سبعة مستخدمين وتاجر) كانوا اعتقلوا، أخيرا،  من قبل عناصر الفرقة الوطنية، بعد أن وقفت على تلاعبات في ورقة الكشف ومحتوى شاحنة كانت داخل السوق.
وكان التاجر الذي ضبط التلاعب في شاحنته أكد أنه كان يدخل، ولمدة سنة تقريبا، أربع شاحنات كل أسبوع مقابل تسليمه، عبر حارس بالسوق يسمى عبد الواحد، مبلغا ماليا عن كل عملية يتم توزيعه في ما بينهم، حتى يتسنى له تقليص نسبة 6 في المائة من واجبات جبائية مفروض استخلاصها من المبلغ الإجمالي للحمولة والمحدد من طرف إدارة السوق بعملية ضرب حمولة البضاعة في السعر اليومي المحدد كذلك من طرف الإدارة.
ووقف تحقيق الفرقة الوطنية على وجود شخص يعمل حارسا بأحد المربعات يعمد إلى التوسط في جميع عمليات الاختلاس، إذ يتكلف بإدخال الشاحنة دون أن تخضع للمراقبة أو يتم تغيير معطيات ورقة الكشف، ويتسلم الرشوة ويسلمها إلى الموظفين المعنيين. وأصدرت عناصر الفرقة الوطنية مذكرة بحث في حقه.  
وأكد المتهمون في هذا الملف، خلال التحقيق معهم، أنهم أبرياء وأن الفرقة الوطنية لم تضبط أيا من المعتقلين متلبسا بتلقي رشوة وأنها استندت على أقوال شخص ما، وأنهم غير مسؤولين عن تصريحات التجار حين دخول الشاحنة، وأن التأكد من نوع البضاعة في الشاحنة يتطلب إنزال محتواها بالكامل وهو ما سيعرقل الحركة داخل السوق  
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى