حوادث

جريمة قتل داخل سجن عكاشة

فوضى عارمة بعد اكتشاف الجريمة ووفاة سجين ثان في تماس كهربائي

كشفت مصادر مطلعة أن المركب السجني عكاشة بالبيضاء عاش، خلال اليومين الماضيين، حالة استنفار قصوى بعد ارتكاب جريمة قتل وحدوث تماس كهربائي ترتب عنه وفاة أحد السجناء وتمرد آخرين.
وذكرت المصادر نفسها أنه، عكس الأنباء التي أشارت سابقا إلى محاولة انتحار سجين، عمد إلى قطع  شريان يده بآلة حادة، بينت التحريات الأولية أن الأمر يتعلق بجريمة قتل أودت بحياة سجين تلقى ضربة من سجين آخر بواسطة آلة حادة، مشيرة إلى أن التحقيقات مازالت جارية لمعرفة كيفية وصول أداة الجريمة إلى المتهم، رغم أنها من المواد الممنوعة، طبقا للقانون المنظم للسجون.
ولم تقف تداعيات جريمة القتل بالسجن عند هذا الحد، فحسب المصادر ذاتها، سادت الفوضى أغلب الأجنحة داخل المركب السجني، بعد أن لجأ النزلاء إلى المطالبة بفتح الزنازن، وهي الاحتجاجات التي امتدت من العاشرة صباحا إلى الثانية من صباح الاثنين الماضي، قبل أن يستعيد المركب السجني عكاشة هدوءه نتيجة استنفار كل الموظفين والحراس.
وأفادت المصادر نفسها أن الفوضى بسجن عكاشة تواصلت، الثلاثاء الماضي، بعد ورود أنباء عن إصابة سجين آخر بتماس كهربائي،  والذي لقي حتفه بعد ذلك.
ولم تفت المصادر ذاتها الإشارة إلى أن المركب السجني عكاشة شهد، في الآونة الأخيرة، حالة من الفوضى، خصوصا أن الإدارة الجديدة عمدت إلى التفتيش الليلي  المفاجئ، ما اعتبره بعض السجناء وسيلة مهينة ومستفزة، سيما أن التفتيش يطول فقط الأجنحة “الراقية”، مثل جناح الطلبة والمسجد، في حين لا يمتد إلى بعض الأجنحة التي يكثر فيها ترويج المخدرات، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن الإدارة السابقة نجحت، إلى حد كبير، في اجتثاث المخدرات بجل الأجنحة.
وتساءلت المصادر ذاتها حول السر في تفتيش أجنحة “الأغنياء” فقط، وفي أوقات متأخرة من الليل، مشيرة إلى أن لجوء الإدارة إلى الاستغناء عن بعض الموظفين وتعويضهم بآخرين سبق التخلي عن خدماتهم أعاد المركب السجني عكاشة إلى نقطة الصفر.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق