fbpx
خاص

عودة شبح الفيضانات

 

قوة الرياح أدت إلى انهيار بنايات بآسفي والسيول قطعت الطرق بشيشاوة 

خلفت فيضانات وديان ببعض المدن خسائر مادية، وأدت إلى انقطاع الطرق، بضواحي شيشاوة وإمنتانوت، اللتين عاشتا أوقاتا عصيبة نتيجة الفيضانات، كما هوت الأشجار بآسفي وانهارت منازل دون أن تخلف إصابات، فيما رفع انهيار سقيفة في منطقة بسطات، منسوب هلع السكان، وأيقظ مخاوفهم من تكرار فواجع أخرى نتيجة فيضانات

 وادي بو موسى.

هلع بسبب انهيار مجرى واد بسطات

السكان متخوفون من تكرار شبح فيضانات وادي بوموسى

تسبب حادث انهيار جزئي لمنطقة مغطاة لواد بوموسى، صبيحة أول أمس (الأحد)، وسط سطات، في حالة هلع كبير داخل أوساط السكان، مخافة تكرار شبح الفيضانات التي اجتاحت المدينة، أخيرا، وتسببت في خسائر بشرية ومادية جسيمة.

 وعاينت “الصباح”  انهيار جزء من سقف منطقة مغطاة من واد بوموسى على مستوى بداية شارع الزرقطوني الذي يخترق المدينة، بسبب تسرب قوي لميــاه الأمطــار دون تسجيل أي إصابات. واستنفر الحادث مختلف المصالح و السلطات المحلية والأمنية التي حلت بالمكان بعد إشعارها، وقامت بوضع حواجز حديدية على طول السقف المنهار، في انتظار ما سيسفر عنه البحث واتخاذ المتعين في شأن هذا الحادث، علما أن الوادي عرف أخيرا، أشغال تثنية، لكن ومع ذلك لا يزال يشكل كابوسا حقيقيا يقض مضجع السطاتيين خصوصا أنه يخترق وسط المدينة.

 واستغرب المواطنون من أن مكان حادث الانهيار يعرف حاليا أشغال إنجاز حديقة عمومية، متسائلين عن التدابير التي اتخذت والدراسات التي أنجزت للوقوف على سلامة المشروع ومطابقته لمعايير السلامة والأمان، علما أن سرير الوادي تمت تهيئته في سبعينات القرن الماضي، لكن طالت بعض معالمه العديد من التغييرات جراء عملية الترميم.

واعتبرت مصادر من داخل المجلس الإقليمي لسطات صاحب مشروع الحديقة، التي يتم إنجازها بجوار مكان الانهيار، بأن المجلس مكلف فقط بانجاز الحديقة، في حين تلقى تطمينات من قبل المهندس البلدي حول سلامة الإنجاز، وهو الأمر الذي وثق من خلال محاضر رسمية. وعن مصير مشروع الحديقة أكدت المصادر ذاتها بأن اجتماعا سيعقد خلال الأيام القليلة المقبلة لدراسة الموضوع بشكل معمق.

وأعاد حادث الانهيار شبح فاجعة نونبر من 2002 بعد تساقطات مطرية تسببت في فيضانات، أسفرت عن  وفاة 40 شخصا وسجلت خسائر مادية جسيمة، من بينها جرف المياه لرؤوس الأبقار والأغنام والدواب، وعدد كبير من الهكتارات من الأراضي الفلاحية التي غمرتها المياه، كما جرفت السيول عددا من المنازل، وكذلك عددا كبيرا من السيارات، ووسائل النقل، وأرجعت السلطات المحلية ذلك لعدم تكملة إنجاز قناة واد بوموسى، التي تم إنجاز شطر منها بين 1996 – 1998، لكن الانهيار الجزئي الذي شهدته أول أمس (الأحد) يعيد السؤال حول هذه الإصلاحات خصوصا أنه تم رصد اعتمادات مهمة لها.

هشام الأزهري (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى