fbpx
اذاعة وتلفزيون

النضج الفني مهم للنجاح

 

المغني أحمد سلطان قال إنه يتأخر في إطلاق أعماله لعدم وجود محتضن لها

أكد الفنان أحمد سلطان أنه استحق الجوائز الثلاث لتظاهرة «أفريما»، والتي حصل عليها ثلاث مرات على التوالي، مؤكدا مصداقيتها، وأن الفوز يكون فيها لمن يستحق. عن هذا الموضوع ومحاور أخرى يتحدث الفنان أحمد سلطان لـ »الصباح» في الحوار التالي:

< تستغرق سنوات للاشتغال على كل ألبوم جديد، فما السبب؟

< صحيح أنني أستغرق وقتا طويلا وسنوات للاشتغال، فألبومي الأول اشتغلت عليه لمدة سبع سنوات، والثاني ست سنوات، والثالث تسع سنوات، لأنني دفعت كل “الدراهم والدولارات وحتى السانت من جيبي ما كاين لا سبونسور لا والو”.

ورغم ذلك فإن ألبومي الأخير، الذي يضم 17 أغنية، طرحته للبيع واستطاع أن يحقق مبيعات جيدة في مدة أربعة أشهر، علما أنه لم تسبقه أي حملة إعلامية، كما أنه استطاع الحصول على جائزة في تظاهرة “أفريما” بنيجيريا.

< حصلت على جائزة “أفريما” ثلاث مرات على التوالي، فهل تسعى من خلال أعمالك إلى حصد جوائز؟

< في الواقع، دائما أضع نصب عيني أهدافا معينة وأسعى إلى تقديم الجديد، فمثلا حين التقيت الأمريكي جورج كلينتون، أيقونة الموسيقى، الذي بعد إعجابه بنوعية الموسيقى التي أقدمها والآلات المستعملة مثل “الرباب” و”الكنبري”، صنف أعمالي ضمن خانة “أفروبيان”، أي الموسيقى العربية ذات الجذور الإفريقية وإيقاعاتها تساير موسيقى العالم، وهو الصنف الذي أنال عنه جوائز في تظاهرة “أفريما”، وبالتالي حافظت على النهج الفني نفسه.

وانطلاقا من اهتمامي بهذا النوع الموسيقي ومحاولتي تخطي حاجز اللغات عن طريق غنائي بالعربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، فإن أعمالي تكون لها حظوظ للظفر بجوائز وأن تنال إعجاب شريحة واسعة من الجمهور، تحديدا في القارة الإفريقية.

< البعض يتساءل بشأن مصداقية الثلاث جوائز المتتالية ل”أفريما”، فما تعليقك؟

< “ما كاينش الدغل في أفريما”، فاللجنة مكونة من مائة عضو يمثلون عدة دول إفريقية بما فيها المغرب، كما أن تصويتها يحدد في خمسين في المائة، بينما النسبة المتبقية من التصويت تكون من قبل الجمهور عن طريق الأنترنت.

وبناء على المعايير المحددة من قبل القائمين على التظاهرة، فلم أحصل على الجائزة “فابور”، سيما أنني قدمت أعمالا تندرج في السياق ذاته المتمثل في التعاون الإفريقي، وفي إطاره قدمت عملا مع الفنانة ويالا من غانا وتوجت بجائزتها خلال 2015.

< تحدثت قبل قليل عن الآلات الموسيقية التقليدية، هل ستتخلى مستقبلا عنها وتعتمد فقط على الحديثة؟

< “ما غا نبيعش الماتش” فالآلات التقليدية ستكون دائما حاضرة في أعمالي، لأن الموسيقى “لايف ما كاين ما أحسن منها” وهي تعكس جزءا من الثقافة التي تشبعت بها منذ طفولتي وتعد جزءا كذلك من هويتي.

< ما رأيك في مستوى الأغاني المطروحة حاليا في الساحة الفنية المغربية؟

< أتمنى التوفيق للجميع، رغم أنني أؤمن أن الأذواق والألوان لا تناقش. وأعتقد أن كل فنان استطاع أن يصمد في الساحة لأربع سنوات ويواصل اشتغاله، فذلك يعني أن له جمهورا، أما إذا لم يتجاوز الأمر سنة أو سنة ونصف فذلك يؤكد أنها مجرد “عجاجة ودايزة”، لهذا فالنضج الفني عامل مهم ليس فقط للنجاح وإنما للاستمرار.

< ماذا عن أجندة سهراتك الفنية؟

< أستعد لإحياء حفل في 18 فبراير الجاري بفاس، والمنظم بدعم من قبل المعجبين الذين اعتادوا القيام بمثل هذه المبادرات، رغبة منهم في اللقاء بي والتجاوب المباشر مع أعمالي الغنائية.

< هل هناك أعمال مشتركة في الأفق؟

< هناك مشروع فني سيجمعني بالفنانة الأنغولية برونا تاتيانا، التي سأسجل رفقتها العمل الغنائي قريبا على هامش جولتها الفنية بأوربا، كما سيتم تصوير فيديو كليبه داخل أحد الأستوديوهات.

أجرت الحوار: أمينة كندي

 

في سطور

>  من مواليد تارودانت.

> توج بجائزة أحسن ألبوم بنيجيريا خلال 2016 عن عمله “موسيقى بلا حدود”.

> حصل في 2014 و2015 على جائزة أحسن فنان في شمال إفريقيا.

> تعاون مع عدد من الفنانين الأفارقة المرموقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى