fbpx
اذاعة وتلفزيون

مسلك للدراسات الصينية بالبيضاء

السفير الصيني اعتبره خطوة في اتجاه تكريس روح الانفتاح

احتضن مدرج أبي شعيب الدكالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء، الجمعة الماضي، حفلا فنيا وثقافيا لمناسبة انطلاق مسلك الدراسات الصينية خلال الموسم الجامعي 2016 – 2017، وذلك بحضور سون تشونغ سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية.

 وعرف الحفل المنظم بتنسيق مع معهد «كونفوشيوس» بجامعة الحسن الثاني وجمعية «الصداقة المغربية الصينية»، عرض شريط وثائقي حول مسلك الدراسات الصينية بالكلية، وأيضا رقصات فلكلورية كرقصتي «التنين» و»الباندا». كما تضمن فقرات لإلقاء قصائد شعرية باللغة الصينية، فضلا عن عروض رياضية من فنون الحرب لأحفاد ماو تسي تونغ. وفي سياق متصل هنأ السفير الصيني سون تشونغ  في كلمة للمناسبة  جامعة الحسن الثاني، بإحداث مسلك الدراسات الصينية معتبرا إياه خطوة في اتجاه تكريس قيم روح الانفتاح وتمثل المعارف والعلوم المتبادلة، وهي فرصة للمغاربة من أجل التعرف على الحضارة الصينية، وأيضا بالنسبة إلى الصينيين من أجل اكتشاف هذا البلد الرائع.

وأضاف تشونغ أن جامعة الحسن الثاني بالبيضاء أضحت تلعب دورا محوريا في نشر التبادل الثقافي الصيني المغربي، الذي سيتعزز مستقبلا بالعديد من المبادرات، كما توجه بتحية خاصة إلى الأطر التعليمية التي أشرفت أو ستشرف مستقبلا على تنفيذ خطوات المسلك سواء من الصينيين أو المغاربة، دون أن يغفل الطلبة الذين حياهم على شجاعتهم في اختيار واحدة من أصعب اللغات في العالم.

من جهته قال إدريس المنصوري رئيس جامعة الحسن الثاني، في تصريح ل»الصباح»، إن معهد كونفوشيوس الذي أحدث فرع له قبل سنوات بالجامعة، لم يقتصر نشاطه فقط على تدريس اللغة الصينية ونشر ثقافتها، بل أحدث ليكون معهدا مندمجا داخل الجامعة وداخل المحيط السوسيو اقتصادي بالبيضاء، لذا فإنه يعتني بالجانب البحثي والأكاديمي من خلال مجموعة من الندوات الدولية بالمغرب والصين.

وأضاف المنصوري أن المعهد لعب دورا مهما في توطيد الدور الجيو إستراتيجي للمغرب باعتباره بوابة لإفريقيا، كما أن العلاقات بين الصين والمغرب جامعيا ليست وليدة اليوم، بل إن فتح مسلك خاص بالدراسات الصينية هو تتويج لمجهودات سابقة، تهدف إلى تكوين أساتذة مغاربة في هذه الدراسات أو تتميم تكوين آخرين، في أفق تحقيق المثلث الرابح «المغرب والصين وإفريقيا».

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق