fbpx
الرياضة

جمع استثنائي للرجاء يلوح في الأفق

السنيني: المكتب متمسك بحسبان ولا نغلق الباب في وجه المنخرطين وسنتخذ قرارات حاسمة

أفادت مصادر قريبة من الرجاء الرياضي لكرة القدم أن مكتبه المسير، برئاسة سعيد حسبان، لم يعد يمانع في عقد جمع عام استثنائي.

وأوضحت المصادر نفسها أن مكتب حسبان يريد تطعيم نفسه بأعضاء آخرين من المنخرطين، قادرين على تقديم الإضافة، ليس إلى المكتب فقط، بل إلى الفريق، في الوقت الحالي.

وتعليقا على ذلك، لم ينف حسن السنيني، الكاتب العام للرجاء، الخبر، قائلا” لم نغلق الباب في وجه المنخرطين، سواء في جمع استثنائي أو في غيره. نحن أيضا منخرطون. إذا كان هناك مشكل في الأشخاص، فنحن نرحب بأي اقتراحات من المنخرطين، حتى لو لم يكونوا يشكلون الأغلبية”.

وأضاف السنيني في اتصال هاتفي أجراه معه “الصباح الرياضي” أمس (الأحد)، وهو في طريقه إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط لحضور مباراة الرجاء وشباب قصبة تادلة، “نرحب بالمنخرطين واقتراحاتهم. المكتب يتمسك بالرئيس سعيد حسبان، ويسانده ويثق فيه”.

وتابع “لا ننسى أن حسبان قام بعمل جبار منذ توليه المهمة في ظروف صعبة، فالنتائج الحالية لم تأت صدفة، بل نتيجة عمل كبير في الانتدابات واختيارات اللاعبين والطاقم التقني وتوفير الظروف الملائمة للاستعداد، رغم الأزمة المالية التي يعرفها الجميع، لكن على العموم فالوضع يحتاج تضافر جهود الجميع”.

وردا على سؤال هل يعقد الفريق جمعا عام استثنائيا؟ قال السنيني “ربما نسير في اتجاه الجمع الاستثنائي”.

وقال السنيني إن المكتب المسير سيجتمع غدا (يقصد اليوم الاثنين)، وسيتخذ “قرارات حاسمة”.

ولم يتحدث السنيني عن نوعية القرارات، ولا المواضيع التي تخصها، لكن مصادر رجاوية قالت إن المكتب المسير يعتزم أيضا الاستماع إلى امحمد فاخر واللاعب عصام الراقي حول موضوع إضراب اللاعبين عن التداريب، والندوة الملغاة للخميس الماضي.

وأوضح السنيني “سنجتمع لدراسة الوضع. اللاعبون يطالبون بمستحقاتهم المالية، وهذا من حقهم”.

وأضاف السنيني “سندرس الحلول والاقتراحات الممكنة لتدبير المشكل المالي”.

يذكر أن لاعبي الرجاء أضربوا عن التداريب الثلاثاء الماضي، وغادروا حصة الخميس الماضي متوجهين إلى أحد الفنادق، لعقد ندوة صحافية، لكنهم ألغوها في آخر لحظة، واكتفوا بصباغة بلاغ في بهو الفندق يستنكرون فيه تسريب وثيقة حول مستحقاتهم المالية، ويلمحون إلى التصعيد.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى