fbpx
وطنية

“النهج” و”البام” على خط أحداث الحسيمة

دخل النهج الديمقراطي على خط أحداث الحسيمة والمناطق المجاورة، والتي أسفرت عن إصابات في صفوف المحتجين وعناصر من قوات الأمن.

وعبرت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي عن تضامنها مع الضحايا، وأدانت ما وصفته بالقمع الذي تعرض له نشطاء الحراك الشعبي وعموم الجماهير الشعبية المشاركة فيه.

وطالبت قيادة الحزب اليساري بوضع حد فوري لعسكرة منطقة الريف، والاستجابة العاجلة لمطالب السكان، مثمنة استمرار الحراك السلمي.

ودعا حزب مصطفى براهمة للمناسبة إلى إحياء الذكرى السادسة لانطلاق حركة 20 فبراير، من خلال خوض كل الأشكال الاحتجاجية السلمية والإشعاعية والفنية وجعل الذكرى مناسبة للتضامن مع سكان الحسيمة ومنطقة الريف عموما.

وتوقف بيان الكتابة الوطنية للنهج توصلت “الصباح” بنسخة منه، عند تطورات الحراك الشعبي بمنطقة الريف، ليدين التدخل العنيف لقوات الأمن لإفشال مسيرة تخليدا للذكرى 54 لرحيل عبد الكريم الخطابي.

وفي السياق ذاته، أدان الأصالة والمعاصرة بالحسيمة التدخل الأمني، مستنكرا ما وصفه بـ”استعمال القوة في حق المتظاهرين السلميين، وأساليب الاستفزاز اللفظي ضد بعض المواطنات والمواطنين من قبل القوات العمومية”.

وأكد “البام” في بلاغ للأمانة الإقليمية بالحسيمة قلقه البالغ من الأحداث المؤسفة التي وقعت الأحد الماضي بعدد من مناطق الإقليم، معبرا عن دعمه المطلق لمطالب السكان.

وطالب بلاغ الحزب المعارض الحكومة بحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها الإقليم، وفي مقدمتها معضلة بطالة الشباب، مطالبا بتسريع تنفيذ مشروع التنمية المجالية لإقليم الحسيمة المسمى “منارة المتوسط”.

كما دعا “البام” الجميع إلى ضبط النفس والانتصار لروح الحوار لحل المشاكل التي يعانيها السكان، تجنبا لأي انزلاق قد يجر الإقليم إلى أوضاع تنذر بعدم الاستقرار، وتفاديا لتكرار المآسي المنقوشة في ذاكرة سكان المنطقة”.

من جهتها، جددت لجنة الحراك الشعبي بالحسيمة في بلاغ، الأربعاء الماضي، استنكارها لما وصفته بـ «عسكرة المنطقة»، منددة بحملة العنف غير المبررة ضد النشطاء المسالمين الذين رفعوا مطالب حقوق اقتصادية واجتماعية مشروعة، واعتبرت اللجنة، في بلاغ لها  أن زيارة الوزير المنتدب لدى الداخلية، يجب أن تصب في انفراج الوضع، بدل المزيد من الاحتقان والحصار، مرحبة في السياق ذاته بأي مبادرة جادة ومسؤولة للحوار، تساهم في انفراج الوضع، وفي التعامل الجاد مع المطالب المطروحة.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق