fbpx
ملف الصباح

تطويل القضيب … الهوس الجديد

البروفيسور المنصوري: كلفة العملية بالمغرب 10 آلاف درهم

 تخلص الأزواج والشركاء الجنسيون بالمغرب، من كثير من الطابوهات المتعلقة بالسرير، فبلغ الأمر لجوء كثيرين، وأحيانا بتشجيع من شريكاتهم، إلى العمليات الجراحية لتطويل القضيب، سيما بعد أن صارت خدمة متوفرة بالمغرب، يقدمها البروفيسور أحمد بلهاشمي المنصوري، الأستاذ في جراحة الكلي والمسالك البولية والتناسلية، بمصحة “إسيل” في مراكش.

ولا تعد تلك العملية، ترفا أو تجميلا، إنما علاجا طبيا لعيب خلقي هو “صغر القضيب (ميكرو-بيني)، وفق ما أكده البروفيسور المنصوري، عضو شعبة جراحة الجهاز التناسلي ومرض صغر القضيب في الأكاديمية الدولية للجراحة، في اتصال أجرته معه “الصباح”، وكشف فيه أن العملية التي تكلف بفرنسا 5000 أورو بفرنسا، يجريها هو في مراكش بـ10 آلاف درهم.

وكشف المتحدث نفسه، الذي يعد إلى الآن الجراح المغربي الوحيد الذي يجري ذلك النوع من العمليات، أنها لا تقتصر على الزيادة من طول القضيب، بل تشمل أيضا الزيادة في السمك (الغلظ)، مؤكدا أن التطويل، ليس من العمليات الجراحية المعقدة، إذ تجري في مدة قصيرة، وفي ظرف أسبوعين بعد الجراحة، يعود المريض إلى ممارسة حياته الجنسية بقضيب أطول وأداء أفضل، بما يحقق رضاه الجنسي وتلبية شبق شريكته.

وفيما لا يخفي المنصوري أن الذين يلجؤون إلى هذه العمليات يحسون في البداية بنوع من الإحراج، وعندما يقصدونه لا يصرحون له بأنهم يعانون مرض قصر القضيب، ويتركونه ليبادر هو إلى ذلك بالتشخيص، رصد في المقابل، ازديادا مطردا في عدد الحالات التي ترد عليه إلى المصحة بمراكش، قادمة من مختلف مناطق المغرب، بما في ذلك الشمال والأقاليم الجنوبية، منذ فبراير 2016، التاريخ الذي ذاع فيه خبر نجاح أول عملية لتطويل القضيب تجرى بالمغرب، استفاد منها شاب مراكشي عمره 20 سنة.

وفيما أكد المنصوري لـ”الصباح”، أن المرضى الذين يقصدونه أكبرهم سنا 60 سنة وأصغرهم أطفال في سن البلوغ، أكد أن المرض يمكن اكتشافه منذ السنوات الأولى للطفولة من قبل الأمهات وكل من يتولى رعاية الطفل أو مساعدته على ارتداء ملابسه، مطمئنا بأن العلاج يمكن الخضوع له في أي فترة اتخذ الشخص القرار، ولا يرتبط نجاحه بسن معين، أما الزيادة في عرض القضيب أو سمكه، فهي عملية تجرى بزرع الأنسجة (كريف).

وإذا كانت أول عملية تطويل للقضيب تجرى في المغرب، تمت في 2016، كشف البروفيسور المنصوري، أن تاريخ أول عملية في العالم يعود إلى 1992، فصارت علاجا متداولا في أوربا وأمريكا منذ ذلك الحين، سيما أن مرض القضيب القصير، يسبب للمريض في أزمة نفسية وعقد تؤثر على حياته العملية والجنسية.

وبخصوص التقنية الجراحية التي تتحقق بها الزيادة في حجم القضيب، أوضح المنصوري أنه يتم من خلال الجمع بين تقنيتين، الزيادة في سمك القضيب مرحلة أولى، ويتم الحصول عليها من خلال عملية زرع أنسجة ذاتية طبيعية في صميم القضيب، وهي “تقنية غير مؤلمة، وتجرى عادة بتخدير موضعي، ولا تتطلب المبيت في المصحة”، لتتراوح الزيادة في السمك بين 2 سنتمترات و5.

أما الثانية، فهي الزيادة في طول القضيب، بتحرير  في الجزء الداخلي من العضو، من أربطته التي تشده بالحوض، ليتم جر و استخراج ذلك الجزء الداخلي المحرر من القضيب إلى الجزء الخارجي للقضيب، ويتوج الأمر بإدماج الجزأين معا في الجزء الخارجي الظاهر للقضيب، للحصول على زيادة تتراوح بين سنتمترين وخمسة.

امحمد خيي

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى