fbpx
ملف الصباح

المغرب أول البلدان تصفحا لمواقع “البورنو “

شعباني قال إن البعض يعتبر ها طريقة آمنة لإفراغ الكبت وإشباع الرغبة

أماطت  الكثير من الدراسات اللثام عن حجم إقبال المغاربة على مواقع “البورنو”، إذ كشفت الكثير منها، أن بعض المغاربة “مواظبون” على تتبعها، ولا يفوتون جديدها.

 فمن بين الدراسات التي  “فضحت” الذين يقضون ساعات طويلة، وهم  يتصفحون مواقع خاصة، لإثارة شهوتهم، وإشباع رغباتهم  الجنسية بمتابعة  المشاهد الإباحية، واحدة أنجزتها شركة متخصصة في ترتيب وتصنيف المواقع الإلكترونية عبر العالم.

 وأكدت الدراسة التي نشرت نتائجها أخيرا، أن المغرب يتصدر قائمة الدول الأكثر زيارة وتصفحا للمواقع الإباحية، موضحة أن المتصفحين يتابعون المحتويات والأشرطة الإباحية على العديد من المواقع الإباحية العالمية.

والأكثر من ذلك، حسب ما جاء في  الدراسة أن المغاربة “مواظبون” على زيارة المواقع الإلكترونية البورنوغرافية، حتى خلال شهر، بعد الإفطار.

 والمعطى ذاته، كشفت عنه دراسة أخرى  أنجزها  محرك البحث  غوغل، قبل أشهر،  مؤكدة أن الكثير من المغاربة يقبلون على مشاهدة المواقع الإباحية خلال رمضان بعد الإفطار، في حين تواصل نسبة مشاهدتهم لأفلام “البورنو”  في الارتفاع، إلى الدقائق التي تسبق آذان الفجر، إذ  حسب الأرقام التي أعلنت عنها الدراسة،  وصل عدد  زيارات  المغاربة لتلك  المواقع 240 ألف زيارة، في اليوم.

من جانبه، قال علي شعباني، أستاذ علم الاجتماع، إن هناك أسبابا نفسية واجتماعية، وراء ارتفاع الإقبال على المواقع البورنوغرافية من قبل المغاربة. وأوضح في حديث مع “الصباح”، أن الذين يعانون الكبت الجنسي، وأمام غياب الحصانة النفسية والأخلاقية كبيرة، يلجؤون إلى مشاهدة تلك البرامج، ومتابعتها، إلى درجة الإدمان عليها، في بعض الحالات، مشيرا إلى أنه في بادئ الأمر، يكون التعاطي لتلك الواقع من جانب الفضول واكتشاف ذلك العالم، إلا أن الأمر يتطور  في ما بعد، ويصل الوضع إلى مرحلة الإدمان “لكن يظل السبب الرئيسي لتصفح  تلك المواقع، له علاقة بالكبت، وإفراغه بتلك الطريقة، نظرا لعجز صاحبها عن تلبية حاجاته بالطرق العادية”.

وأوضح المتحدث ذاته أن العديد من متصفحي المواقع البورنوغرافية، يعتبرون أنها طريقة آمنة، لإشباع رغباتهم وإفراغ شحنتهم الجنسية، ووسيلة تضمن لهم التواري عن الأنظار.

وفي ما يتعلق بالأسباب الاجتماعية، قال أستاذ علم الاجتماع، إنه في الوقت الذي تكون فيه  سلطة الرقابة قوية، منها رقابة الأسرة والأخلاق والقيم، بالإضافة إلى صرامة القوانين في حال الوقوع  في المحظور، يضطر الكثير من المغاربة، إلى البحث عن الطريق الأقرب والأسلم بالنسبة إليهم لتحقيق “التمتع الجنسي”  واكتشاف ممارسات،  غير متاحة لهم في  الواقع.

“البورنو  السحاقي”

“لا تشاهد المرأة، بالضرورة، الفيديوهات الإباحية أبطالها رجال”، هذا ما كشفته دراسة أصدرها أحد المواقع الإباحية، مؤكدة أن “البورنو  السحاقي”، هو أكثر أنواع البورنغرافيا الذي تبحث عنه المغربيات الباحثات عن النشوة  الجنسية.

 الدراسة  ذاتها التي نشرت نتائجها، أخيرا، أكدت أن التهافت على “البورنوغرافيا السحاقية”،  تتقاسمه المغربيات مع الكنديات والإسبانيات والبرازيليات والأمريكيات، مشيرة  إلى أن هذا الاختيار لا يخص  المغربيات فقط، إنما جل النساء اللواتي يلجن إلى الموقع من مختلف بلدان العالم.

وتتضمن قائمة النساء من إفريقيا، اللواتي يفضلن فيديوهات السحاقيات  الإباحية، بالإضافة  إلى المغربيات، حسب الدراسة المثيرة ذاتها، التونسيات،  والجزائريات، إذ أنهن، يبحثن أيضا عن البورنوغرافيا السحاقية، لإشباع رغباتهن الجنسية، بنسب  متفاوتة.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى