حوادث

الأمن السعودي يبحث عن مغربيات متهمات بالدعارة

تفاعلات جديدة في قضية المغربية إلهام بعد إلقاء القبض على صاحب الشقة والكفيل

دخلت القنصلية المغربية بمدينة جدة على خط قضية الفتاة المغربية إلهام التي رمت بنفسها
من الطابق الثالث لإحدى العمارات للإفلات من إجبارها على ممارسة الدعارة.

علمت «الصباح» من مصدر مطلع أن مسؤولا بالقنصلية زار الضحية بمستشفى الملك فهد العام من أجل الاطمئنان على حالتها الصحية وتقديم الدعم القانوني لها. وشدد المصدر ذاته على أن المصالح القانونية والاجتماعية بالقنصلية المذكورة تتابع عن كثب تفاعلات القضية التي همت ثلاث مواطنات مغربيات واحدة تعرضت لحادث والأخريات اعتقلن بتهمة إقامة شبكة للدعارة لتهجير واستغلال مغربيات، مضيفا أن قضية المغربية إلهام أحدثت نقاشا وسط المجتمع السعودي حول نظام الكفالة الذي يتسبب في مآس إنسانية كان آخرها شبكة الدعارة التي تم تفكيكها بالرياض.
إلى ذلك، تواصل تفاعل قضية المغربية إلهام عبر إلقاء القبض على صاحب الشقة التي كانت الضحية محتجزة بها، والكفيل الذي تكفل بسفرها من المغرب إلى المملكة العربية السعودية قبل أن يتخلى عنها لفائدة الشبكة المتخصصة في الدعارة.
وكشفت مصادر صحافية سعودية أن هيأة التحقيق والادعاء العام وجهت تهما أولية إلى صاحب الشقة التي وقع بها الحادث بابتزاز الفتاة والتغرير بها، فيما وجهت إلى الكفيل تهمة الإهمال وبيع التأشيرة صوريا وتحرير بلاغ هروب ضد الفتاة رغم علمه بمكانها، مضيفة أن صاحب الشقة أنكر في البداية معرفته بالضحية، لكنه أقر في ما بعد بأنه «شاهدها لكنه لم يتعرض لها أو يتاجر بها أو اغتصبها» نافيا أيضا علاقته بسقوطها من الدور الثالث.
وشددت المصادر ذاتها على أن هيأة التحقيق والادعاء العام قررت تمديد إيقاف المتهمين على ذمة القضية، موضحة أنه يجري حاليا البحث عن هوية فتيات أخريات من جنسية مغربية كن داخل الشقة المشبوهة وحضرن حادثة سقوط الفتاة إلهام.
ونقلت المصادر ذاتها عن مسؤولة سابقة في وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية استعدادها لنقل كفالة الضحية إلهام لها ومساعدتها على التغلب على المشاكل التي تعيشها، ونقلت المصادر ذاتها عن المسؤولة السعودية قولها «أتابع حالة الضحية إلهام من واقع اهتمامي بالشأن الاجتماعي، وأن ما وقع عليها من ظلم لا يمثل أخلاق المجتمع السعودي المسلم». مضيفة «سأعمل على نقل كفالتها، إذا وافقت الفتاة الضحية على ذلك، وتقديم كل العون الممكن لها».
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المسؤولة السعودية اقترحت نقل الضحية إلى دار الحماية الاجتماعية بصفة عاجلة ورفع الملف إلى أمير المنطقة واستخراج إقامة نظامية لها حتى تتمكن من ممارسة حياتها وتخييرها بين البقاء ونقل كفالتها، أو مساعدتها على العودة إلى بلادها إذا رغبت.

إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق