الأولى

تفاصيل قتل مغربي زوجته المصرية الحامل

تزوج بها في مصر وكان يعاني اضطرابات نفسية وقتلها بعد أن قال لها “أنا الله وأنت الشيطان”

جرت، ظهر أمس (الأربعاء)، عملية إعادة تمثيل جريمة قتل مواطنة مصرية حامل في شهرها الثالث، على يد زوجها المغربي، الذي سلم نفسه إلى المصالح الأمنية، يوم الاثنين الماضي، بمنطقة الفداء.
وشخص المتهم خلال عملية إعادة تمثيل الجريمة الطريقة التي قتل بها زوجته، بعد أن أصيب بحالة هستيرية، يوم الاثنين الماضي، في حدود الساعة الواحدة والنصف ظهرا. وكشف تقرير الطب الشرعي أن المتهم وجه إلى الضحية 33 طعنة في أنحاء مختلفة من جسدها، وذلك بواسطة سكين متوسطة الحجم، وذلك بعد أن انقطاعه عن تناول دواء خاص بضبط الاضطرابات النفسية، كان وصفه له طبيب بالدار البيضاء.
وحل بمكان الحادث ممثل عن السفارة المصرية للاطلاع على ظروف وملابسات الجريمة وترتيب إجراءات نقل جثمانها إلى مصر لأجل دفنها في مسقط رأسها.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المتهم كان يعاني اضطرابات نفسية، وصباح يوم الاثنين الماضي، دخل في شجار مع الضحية بعد أن انتابه اضطراب نفسي، إذ قال لها كما جاء في محضر البحث معه «أنا الله وأنت الشيطان»، وبعد ذلك وجه إليها 33 طعنة في أنحاء مختلفة من جسدها.  وأوقف المتهم «جلال. ب» مباشرة بعد تقدمه أمام المنطقة الأمنية بدرب السلطان الفداء، ليبلغ عن جريمة قتل زوجته، ويطلب من الشرطة الانتقال فورا إلى منزل الزوجية لمعاينة جثتها.

انتقلت مصالح الشرطة القضائية وعناصر من فرقة مسرح الجريمة، بناء على تعليمات النيابة العامة، إلى مكان الحادث بالزنقة رقم 6 بحي بين المدن.
وصرح المتهم أن مهنته طباخ وأنه قتل الضحية بعد أن انتابته حالة هستيرية نتيجة انقطاعه عن تناول الدواء الذي وصفه له الطبيب وأنه ندم على الجريمة التي ارتكب ويطلب من عائلته الصفح والمغفرة.
وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن الضحية مواطنة مصرية وكانت تقطن مع عائلتها في مصر، والتقت المتهم هناك عندما كان يعمل في أحد المطاعم، وتدخلت لدى مشغله ليسلمه جواز سفره الذي كان محجوزا عند الأخير.
وتزوجت المواطنة المصرية بالمتهم في مصر بحضور عائلته، وبعد ثورة 25 يناير بمصر، طلب منها العودة إلى المغرب رفقته فوافقت، وسكنت معه في منزل عائلته بحي سيدي مومن، قبل أن يرث منزلا بحي بين المدن 1 بالفداء، لينتقل للسكن معها فيه.
وبعد أسبوعين من انتقالهما للعيش في حي بين المدن ظهرت على الزوج اضطرابات نفسية فعرضته عائلته على طبيب مختص وصف له الدواء، لكنه انقطع عنه خلال الأيام الأخيرة، وهو ما كان سببا في ارتكابه الجريمة.

رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق