مجتمع

مستخدمو الطريق السيار ببرشيد يحتجون

نظم مستخدمو مركز الاستغلال للشركة الوطنية للطرق السيارة يوم الأحد الماضي وقفة احتجاجية بمحطة الأداء لبرشيد قادمين إليها من الدار البيضاء، لتحقيق مطالب يعتبرونها مشروعة، بسطها ملفهم المطلبي.
ولجأ المحتجون إلى أسلوب آخر في الاحتجاج، إذ ظلوا يرددون شعارات ذات علاقة بملفهم المطلبي، وتركوا شبابيك الأداء مفتوحة في وجه المسافرين، ما كبد صندوق الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب خسائر تقدر بملايين السنتيمات، ولقي المحتجون تجاوبا وتعاطفا مع مستعملي الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء وأكادير، عبر برشيد وسطات ومراكش، بينما تابعت عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة ما يجري من بعيد، في حين اعتبر مصدر مسؤول أن سبب “الأزمة” شخص يعمل بمركز بوسكورة، دائم الشكاوى ضد مستخدمين بسطاء، وغير قادر على الحوار، ما أجج غضب المحتجين”.
ويتضمن الملف المطلبي لمستخدمي مراكز الاستغلال للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب مجموعة من المشاكل العالقة، منها “إرجاع المطرودين، والزيادة في الأجور، والتعويض عن العمل أيام العطل والأعياد، والحق في الإجازة السنوية، والإدماج الفوري والشامل بالشركة الوطنية للطرق السيارة، ورفع الحيف والاستغلال الفاحش الممارس في حقهم، والتراجع والاعتذار عن المضايقات والاستفزازات والتنقيلات اللاقانونية التي أصبح يتعرض لها يوميا أعضاء المكاتب النقابية الفرعية بمجموع تراب المملكة، ورفع الأجور الهزيلة التي لا تتناسب مع الشهادات المحصل عليها، وتماطل الشركة في أداء التعويض عن أيام العطل والأعياد”، فضلا عن فضح ما اعتبره بيان للمحتجين “عدم التصريح بالمستخدمين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وانعدام التغطية الصحية، والمعاملة السيئة من طرف بعض أطر الشركة الوطنية للطرق السيارة بمركز بوسكورة”.
إلى ذلك، سلم المحتجون رسائل إلى عدد من مستعملي الطريق السيار الرابط بين برشيد وسطات، تحمل في طياتها ملتمسات إلى من يعنيهم الأمر، قصد “التدخل العاجل والفوري لإيقاف ما اعتبروه “مهزلة”، وتسوية وضعيتهم القانونية، وفق ما تقتضيه شهاداتهم العليا، حسب البنود الواردة في مدونة الشغل والمعمول بها وطنيا”.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق