fbpx
أخبار 24/24الأولى

بوليساريو تهاجم فرنسا وتهدد بالحرب من جديد

اعتبر الأمين العام لجبهة بوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، لوكالة فرانس برس أن “كل الاحتمالات واردة” للحصول على “حق تقرير المصير” في الصحراء، في تصريح يأتي بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي.

وحمل غالي المسؤولية في تعطيل حل هذه القضية المزمنة للمغرب ومجلس الأمن وفرنسا، في مقابلة أجرتها معه وكالة “فرانس برس” في مخيم تندوف للاجئين الصحراويين في جنوب غرب الجزائر قرب الحدود مع المغرب.

وقال غالي “نحن شعب مسالم انتظر 26 عاما من أجل تسوية سلمية للنزاع”، معتبرا أن “المماطلة المغربية وعدم تحمل مجلس الأمن مسؤوليته جعلتنا نفكر في مختلف الأساليب والطرق التي تمكن من دعمنا لممارسة هذا الحق (حق تقرير المصير)”.

ولدى سؤاله عما يعنيه بمختلف الاساليب والطرق وهل ضمنها اللجوء إلى السلاح، اكتفى بالقول “كل الاحتمالات واردة، ولا أهدد، ولا أريد أن أستعمل الكلمة، لكن كل الاحتمالات واردة”.

من جهة أخرى انتقد غالي بشدة موقف فرنسا من النزاع بين منظمته والمغرب.

وقال إن “فرنسا هي من أطال معاناة الشعب الصحراوي لأكثر من 20 سنة”، مضيفا “كنا نأمل أن تكون سياسة فرنسا تنسجم والمبادئ التي بنيت عليها السياسة الفرنسية، (..) وباعتبارها مصدر حقوق الإنسان في العالم”.

واعتبر الأمين العام لبوليساريو أن “فرنسا هي التي عرقلت إلى الآن تطبيق مخطط التسوية الأممي وهي من هددت باستعمال حق الفيتو ضد أي توصية تصدر من مجلس الأمن من أجل على الأقل استنكار الممارسات المغربية لانتهاكات حقوق الانسان بصفة ممنهجة ضد المواطنين الصحراويين العزل في الأراضي المحتلة”. وقال أنه يأمل في أن “تتصالح فرنسا مع مبادئها ومع مسؤولياتها باعتبارها عضوا دائما في مجلس الامن”.

‫2 تعليقات

  1. انظروا من يتكلم عن حقوق الانسان
    على الاقل تعرفها
    ومادا عن اغتصاب المحتجزين
    في عرضهم
    وممتلكاتهم
    و في جميع حقوقهم
    صحيح لاختاشوا ماتوا
    ادا اسند الامر لغير اهله انتظر الساعة
    ومن علامات المنك صلابة وجهك

  2. هدا الرجل مطلوب للعدالة الاسبانية من اجل الاغتصاب و الاحتجاز و التعديب فهل تتحرك العداة الاسبانية و تريحنا من هدا الحتالة المرتزق . ندكره اننا دخلنا الاتحاد الافريقي من بابه الواسع و سوف نطردشردمة البوليزاريو من النافدة …لازال الوقت سانح لمن اراد ان يرجعةالى رشده لان الوطن غفور رحيم

اترك رداً على مغربي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى