مجتمع

رمضان والدخول المدرسي يقلصان مدة التخييم بالحوزية

عرف المخيم الوطني بالحوزية بأزمور التابع إلى مندوبية الشبيبة والرياضة، عدة إصلاحات همت المسالك والمرافق الصحية، وتمت إضافة مجموعة من المطاعم الفرعية التي خففت من العبء الحاصل على المطعم المركزي، كما تم خلق ممرات تؤدي إلى المخيمات الفرعية. وشهد المخيم الذي يعتبر الأول من نوعه بإقليم الجديدة، إضافة مبان أخرى ساهمت في رفع حمولته التي انتقلت من 500 إلى 1600 مقعد. وكانت المرحلة الأولى انطلقت يوم خامس يوليوز الجاري وانتهت أمس (الاثنين)، على أن الثانية بدأت في اليوم ذاته، وتنتهي المرحلة التخييمية بمرحلة ثالثة يوم 18 غشت المقبل. وقلص شهر رمضان والدخول المدرسي وتأخير الامتحانات من المدة التخييمية التي كانت لا تنتهي عادة إلا في بداية شتنبر من كل سنة.
إلى ذلك، مكنت الإصلاحات التي طرأت على مخيم الحوزية من كثرة الطلب عليه، إذ أصبح من أهم الوجهات التي تطلبها الجمعيات الوطنية، ووصلت حمولته خلال المرحلة الأولى إلى 1810 مقعدا بإضافة أكثر من 200 مقعد عن حمولته. ورغم الإصلاحات الهامة التي عرفها مخيم الحوزية، إذ تمت إضافة العديد من المطابخ الفرعية وقواعد إسمنتية للخيام وممرات تربط بين مختلف المخيمات والمطابخ الفرعية وفضاءات للتنشيط والرياضة ومجموعة من المرافق الصحية والرشاشات التي كانت تشكل عبئا كبيرا في وجه المستفيدين، فإن غياب سور يحدد معالم الفضاء وغياب التشجير وانعدام سيارة قارة للإسعاف، يطرح أكثر من سؤال على الجهات الوصية.
من جهة أخرى، صرح مصدر قريب من المندوبية الإقليمية للشبيبة والرياضة، أنه تم التركيز على الجانب الصحي بالدرجة الأولى، بإحداث مطابخ فرعية تستجيب لشروط النظافة والوقاية ودعم شبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء التي كانت تعرف عدة انقطاعات بتخصيص عدادات فرعية مع إضافة قواعد إسمنتية، فيما عبر أحد الأطر الجمعوية بالحوزية على ارتياحه للتغييرات والإصلاحات التي عرفها مخيم الحوزية، التي قلصت من المشاكل التي كانت تواجه المستفيدين من عملية التخييم. وقال المصدر ذاته، «إن مخيم الحوزية ما زال في حاجة إلى مجموعة من الإصلاحات منها على الخصوص تكثيف صبيب المياه بالمرافق الصحية والدوشات وإضافة مرافق أخرى ورشات كافية وبناء مغسلات جماعية بالقرب من المطاعم الفرعية وبناء مقصف بمواصفات مقبولة تتيح للمؤطرين والزوار والآباء الاستفادة من خدماتها بدل الخروج إلى آزمور وإضافة فضاءات للألعاب وملاعب لكل الرياضات وخلق فضاء للأنترنيت مع تعبيد الطريق المؤدية من وإلى المخيم.
ويعد مخيم الحوزية التابع ترابيا للجماعة القروية الحوزية، التابعة لدائرة أزمور من أهم وأقدم المخيمات التابعة إداريا للمندوبية الإقليمية للشبيبة والرياضة، تم إحداثه سنة 1959 بسعة لم تكن تتجاوز 500 مقعد، تصل مساحته المصرح بها رسميا إلى 08 هكتارات في حين تفيد الجماعة أن مساحته الحقيقية تصل إلى 16 هكتارا ومن المتوقع إن يتم اعتماد مسح طبوغرافي مباشرة بعد انتهاء المرحلة التخييمية التي شرع في الاستعداد لها منذ شهور، لمعرفة حدوده والعمل على تسويره، خاصة أن الجماعة نفضت يدها من مسؤوليته بعدما تبين لها أنها لا تستفيد منه شيئا، إذ كانت تكتريه من مصالح المياه والغابات وكانت الجماعة تفوت بعض أجزاءه للبريد، الذي كان يقدم لها مبلغ 10 آلاف دهم سنويا والقوات المساعدة تكتري مخيمها من الجماعة ب 300 درهم سنويا في حين أن الوزارة لم تكن تعطي للجماعة ولو سنتيما واحدا.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق